من سقارة إلى دبي.. رحلة مثيرة لتابوت مصري فريد

من سقارة إلى دبي.. رحلة مثيرة لتابوت مصري فريد

رحلة مثيرة خاضها التابوت الفرعوني بسماتيك ابن بادي أوزير منذ لحظة اكتشافه حتى وصوله إلى دولة الإمارات لوضعه داخل الجناح المصري بمعرض إكسبو دبي 2020 كمفاجأة كبرى لزوار الحدث الهام، وفقا لسها بهجت المتحدثة باسم وزارة السياحة والآثار المصرية.

التابوت الذي عثر عليه في منطقة الأثرية يعود إلى أحد كهنة الإلهة "باستت" وهو مصنوع من الخشب الملون على شكل آدمي، مزين بقلادة كبيرة من الأزهار تنتهي برأسي صقر، ومن تحتها إلهة السماء "نوت" تنشر جناحيها وتحمل ريشة في كل يد "رمز الماعت"، والجزء المركزي منقوش بنصوص القرابين ومحاط بصفين من الآلهة.

وتقول بهجت لموقع "سكاي نيوز عربية": "نسعى من خلال عرض التابوت في معرض إلى الترويج السياحي لمصر وإبراز تميزنا الثقافي وحضارتنا العريقة الضاربة في أعماق التاريخ خاصة مع وجود عارضين من كافة أنحاء العالم وجذب التجربة لأعداد هائلة من الزوار".

قطعة فريدة وتوضح المتحدثة باسم وزارة السياحة والآثار المصرية أسباب اختيار تابوت الكاهن بسماتيك تحديدا، منوهة إلى اكتشافه حديثا واحتفاظه بألوانه الساحرة والكتابات المصرية القديمة وأنها فرصة لعشاق للاطلاع على قطعة فريدة لم تظهر من قبل بسبب انتشار وباء كورونا.

وتذكر بهجت لموقع "سكاي نيوز عربية": "نتوقع أن يساعد عرض التابوت بسماتيك في () إلى جذب أنظار العالم إلى الاكتشافات المصرية الحديثة ودفعهم إلى القدوم لمصر من أجل الاستمتاع بالمقاصد السياحية والأثرية لدينا والتعرف أكثر على الحضارة المصرية القديمة".

وعن خطوات نقل التابوت من إلى دبي، تقول المتحدثة: "إجراءات النقل تمت على يد خبراء ومتخصصين في المجلس الأعلى للآثار، كان هناك حرص بالغ لإتمام العملية بأمان وسلام عن طريق أعلى مستوى من الحرفية وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من الحكومة".

 لحظات الاكتشاف قبل نقل التابوت بعدة أشهر كانت لحظة الاكتشاف المدهشة، يرويها الدكتور محمد يوسف، مدير منطقة آثار سقارة لموقع "سكاي نيوز عربية": "كان الجميع منهمكا في أعمال التنقيب داخل جبانة البو باسطين بسقارة التي تضم مقابر للدولة القديمة تعود إلى 2600 عام قبل الميلاد، ثم صرخ أحد العاملين فجأة عند عثوره على بئر قريب من سور معبد الإله باستت".

انطلق يوسف على الفور ناحية البئر رفقة فريق العمل، ليكتشف أن عمقه يصل إلى 12 مترا وينتهي في الجانب الغربي للمنطقة بحجرة صغيرة ورغم الجو الخانق دلفوا إلى المكان ليكتشفوا وجود عدد كبير من التوابيت من بينها تابوت بسماتيك الذي أثار فضولهم منذ الوهلة الأولى.

ويضيف مدير منطقة آثار سقارة: "انتابني شعور لا يوصف، كان التابوت في حالة جيدة جدا، دليل حي على قيمة الفنان المصري القديم من ناحية النسب التشريحية والألوان، خضع لمعالجة مبدئية من إخصائيي ترميم داخل البئر قبل أن نحمله إلى الخارج ليبقى لفترة داخل معمل الترميم في سقارة للبدء في عمليات التقوية والتوثيق للرسومات والنقوش المختلفة".

نقل التابوت ويردف يوسف لموقع "سكاي نيوز عربية": "أما عن فكانت حالتها متوسطة، قمنا برفعها من التابوت وتغليفها والحفاظ عليها في معمل الترميم بسقارة لعمل الدراسات اللازمة، ينغمس فريق من المرممين في التعرف على مزيد من التفاصيل حول الكاهن".

ويسترسل الدكتور في علم الآثار المصرية: "الخطوة التالية كانت نقل التابوت إلى بميدان التحرير في نهاية شهر أغسطس الماضي بعد إخطار المسؤولين وشرطة السياحة والآثار، مكث هناك لفترة ثم انطلق في رحلته إلى لتمثيل الحضارة المصرية وجذب الزوار إلى المقاصد الآثرية في بلادنا".

ويضم الجناح المصري في معرض إكسبو 2020 مجموعة من المستنسخات الأثرية ومجموعة من الصور والأفلام الترويجية للأماكن الأثرية والمنتجعات السياحية ولوحات دعائية سياحية وتصميمات ورسومات ذات الطابع المصري القديم ورموز الكتابة الهيروغليفية لضمان إبراز هوية مصر التاريخية، وفقا لوزارة السياحة والآثار المصرية.

ويثمن مدير منطقة آثار سقارة لموقع "سكاي نيوز عربية" خطوة إظهار الطابع الأثري عن مصر في معرض إكسبو دبي قائلا: عرض الآثار المصرية في المحافل الكبرى لها مفعول السحر في جذب أشقائنا العرب والأجانب لزيارة المعابد والمتاحف والمناطق الأثرية، ويعود ذلك على السياحة بنتائج مميزة للغاية".

التابوت الذي عثر عليه في منطقة الأثرية يعود إلى أحد كهنة الإلهة "باستت" وهو مصنوع من الخشب الملون على شكل آدمي، مزين بقلادة كبيرة من الأزهار تنتهي برأسي صقر، ومن تحتها إلهة السماء "نوت" تنشر جناحيها وتحمل ريشة في كل يد "رمز الماعت"، والجزء المركزي منقوش بنصوص القرابين ومحاط بصفين من الآلهة.

وتقول بهجت لموقع "سكاي نيوز عربية": "نسعى من خلال عرض التابوت في معرض إلى الترويج السياحي لمصر وإبراز تميزنا الثقافي وحضارتنا العريقة الضاربة في أعماق التاريخ خاصة مع وجود عارضين من كافة أنحاء العالم وجذب التجربة لأعداد هائلة من الزوار".

قطعة فريدة وتوضح المتحدثة باسم وزارة السياحة والآثار المصرية أسباب اختيار تابوت الكاهن بسماتيك تحديدا، منوهة إلى اكتشافه حديثا واحتفاظه بألوانه الساحرة والكتابات المصرية القديمة وأنها فرصة لعشاق للاطلاع على قطعة فريدة لم تظهر من قبل بسبب انتشار وباء كورونا.

وتذكر بهجت لموقع "سكاي نيوز عربية": "نتوقع أن يساعد عرض التابوت بسماتيك في () إلى جذب أنظار العالم إلى الاكتشافات المصرية الحديثة ودفعهم إلى القدوم لمصر من أجل الاستمتاع بالمقاصد السياحية والأثرية لدينا والتعرف أكثر على الحضارة المصرية القديمة".

وعن خطوات نقل التابوت من إلى دبي، تقول المتحدثة: "إجراءات النقل تمت على يد خبراء ومتخصصين في المجلس الأعلى للآثار، كان هناك حرص بالغ لإتمام العملية بأمان وسلام عن طريق أعلى مستوى من الحرفية وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من الحكومة".

 لحظات الاكتشاف قبل نقل التابوت بعدة أشهر كانت لحظة الاكتشاف المدهشة، يرويها الدكتور محمد يوسف، مدير منطقة آثار سقارة لموقع "سكاي نيوز عربية": "كان الجميع منهمكا في أعمال التنقيب داخل جبانة البو باسطين بسقارة التي تضم مقابر للدولة القديمة تعود إلى 2600 عام قبل الميلاد، ثم صرخ أحد العاملين فجأة عند عثوره على بئر قريب من سور معبد الإله باستت".

انطلق يوسف على الفور ناحية البئر رفقة فريق العمل، ليكتشف أن عمقه يصل إلى 12 مترا وينتهي في الجانب الغربي للمنطقة بحجرة صغيرة ورغم الجو الخانق دلفوا إلى المكان ليكتشفوا وجود عدد كبير من التوابيت من بينها تابوت بسماتيك الذي أثار فضولهم منذ الوهلة الأولى.

ويضيف مدير منطقة آثار سقارة: "انتابني شعور لا يوصف، كان التابوت في حالة جيدة جدا، دليل حي على قيمة الفنان المصري القديم من ناحية النسب التشريحية والألوان، خضع لمعالجة مبدئية من إخصائيي ترميم داخل البئر قبل أن نحمله إلى الخارج ليبقى لفترة داخل معمل الترميم في سقارة للبدء في عمليات التقوية والتوثيق للرسومات والنقوش المختلفة".

نقل التابوت ويردف يوسف لموقع "سكاي نيوز عربية": "أما عن فكانت حالتها متوسطة، قمنا برفعها من التابوت وتغليفها والحفاظ عليها في معمل الترميم بسقارة لعمل الدراسات اللازمة، ينغمس فريق من المرممين في التعرف على مزيد من التفاصيل حول الكاهن".

ويسترسل الدكتور في علم الآثار المصرية: "الخطوة التالية كانت نقل التابوت إلى بميدان التحرير في نهاية شهر أغسطس الماضي بعد إخطار المسؤولين وشرطة السياحة والآثار، مكث هناك لفترة ثم انطلق في رحلته إلى لتمثيل الحضارة المصرية وجذب الزوار إلى المقاصد الآثرية في بلادنا".

ويضم الجناح المصري في معرض إكسبو 2020 مجموعة من المستنسخات الأثرية ومجموعة من الصور والأفلام الترويجية للأماكن الأثرية والمنتجعات السياحية ولوحات دعائية سياحية وتصميمات ورسومات ذات الطابع المصري القديم ورموز الكتابة الهيروغليفية لضمان إبراز هوية مصر التاريخية، وفقا لوزارة السياحة والآثار المصرية.

ويثمن مدير منطقة آثار سقارة لموقع "سكاي نيوز عربية" خطوة إظهار الطابع الأثري عن مصر في معرض إكسبو دبي قائلا: عرض الآثار المصرية في المحافل الكبرى لها مفعول السحر في جذب أشقائنا العرب والأجانب لزيارة المعابد والمتاحف والمناطق الأثرية، ويعود ذلك على السياحة بنتائج مميزة للغاية".

منوعات      |         (منذ: 3 أسابيع | 74 قراءة)
.