عمل وطني فني من حسام الصالح يلفت الأنظار على وسائل التواصل الاجتماعي

للعام الثاني على التوالي، يقدم المستشار المالي حسام الصالح في مناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الـ91 عملًا وطنياً فنياً، يوثق من خلاله مسيرة البلاد ومراحل تطورها في كل المجالات.

العمل الفني الذي حظي بإعجاب رواد وسائل التواصل الاجتماعي حقق نسبة مشاهدات عالية تجاوزت الـ 330 ألف مشاهدة خلال يومين، فيما أبدى الكثيرون إعجابهم بالعمل الذي نفذه بشكل كامل شباب سعوديون سواء من حيث الفكرة أو المونتاج والصوت بإشراف ودعم المستشار المالي حسام الصالح.

العمل؛ كان عبارة عن مقطع فيديو، جسد فيه الصالح بالصوت والصورة، رحلة توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وكيف تطورت على مر العصور والأزمان، وصولاً لعصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

ويصاحب الفيديو الذي تصل مدته إلى 1.

36 دقيقة، تعليق صوتي، وموسيقى تصويرية، مع قصيدة شعرية، تتحدث عن تاريخ المملكة، ورحلة التوحيد، وكيف نجح الملك عبدالعزيز في لملمة شتات الجزيرة العربية تحت راية “لا إله إلا الله”، إلى عصرنا الحالي.

وبدأ الفيديو بمشاهد من قلب الصحراء، والمنازل والمنشآت القديمة، في إشارة إلى ما كانت عليه المملكة في السابق، ثم انتقل إلى عصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد، وفي إشارة أخرى إلى التحولات الجذرية التي شهدتها البلاد، وتطورها في كل المجالات؛ الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، إلى أن أصبحت دولة محورية في المنطقة والعالم.

ووثق الفيديو بطريقة فنية غير تقليدية، كيف استطاع ملوك المملكة خلال 91 عاماً، بناء البلاد على أسس قوية ومرتكزات ثابتة لا تلين، عندما استحضر مشاهد من الماضي، تشير إلي البساطة، تقابلها مشاهد معاصرة للحضارة السعودية، وما وصلت إليه البلاد من تقدم وازدهار شهد به الجميع.

وركزت نهاية الفيلم على مستقبل المملكة، والصورة التي ستكون عليها مع اكتمال برامج رؤية 2030، والجهود التي بذلها ولي العهد في تنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع، وقرب المواطنين من سموه ودعمه، حتى تصبح المملكة في مقدمة البلاد.

وتقول كلمات القصيدة التي صاحبت الفيديو: توحيدك الذكرى العظيمة ما يكفيه الكلام المشاعر مستديمة والخطى نحو الأمام ظل عمره في علوه ساس فخر وساس قوة أرضه وبحره وجوه واحد وتسعين عام بيت شعر وبيت طين مهد وحي ومسجدين والجدود موحدين واحد وتسعين عام حافظينه من عدم جوع وأهوال وألم لين ثبتنا العلم واحد وتسعين عام معه.

.

جاوزنا السحاب قوة ومجد وشباب لا انشقاق ولا ارتياب واحد وتسعين عام معجزة عصره ومكان حلم الأجيال وأمان واسم راسخ للزمان واحد وتسعين عام توحيدك الذكرى العظيمة ما يكفيه الكلام تاريخ عمره بالعطا واحد وتسعين عام

منوعات      |         (منذ: 4 أسابيع | 47 قراءة)
.