لن تطأ قدم المحتل أرض منظمة معاهدة الأمن الجماعي

لن تطأ قدم المحتل أرض منظمة معاهدة الأمن الجماعي

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايلينا تشيرنينكو، في "كوميرسانت"، حول تبني دول الكتلة الموقف الروسي بشأن عدم قبول استضافة قواعد عسكرية أمريكية والأفغان الذين تعاونوا مع أمريكا.

وجاء في المقال:عُقد اجتماع لوزراء الخارجية والدفاع وأمناء مجالس أمن الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، في دوشانبه.

وكانت أفغانستان في قلب جدول الأعمال.

وقد أعرب أعضاء هذه الكتلة العسكرية السياسية عن قلقهم من الوضع هناك.

وفي الوقت نفسه، وللمرة الأولى، عارضوا بشدة نشر بنية تحتية عسكرية للولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى على أراضيهم، وكذلك استقبال الأفغان الذين تعاونوا مع القوات العسكرية الأجنبية في بلادهم.

في ختام اجتماع دوشانبه، اعتمد الوزراء وأمناء مجالس أمن الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي (التي تضم روسيا وأرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان) خمسة بيانات مشتركة، وعبّروا عن القلق من خطر دخول الإرهابيين "والعناصر المدمرة الأخرى" إلى أراضي بلادهم تحت ستار اللاجئين من أفغانستان، فضلاً عن ارتفاع مستوى إنتاج المخدرات التي تعد أحد مصادر الدخل الرئيسية للجماعات الإرهابية.

في أواسط يوليو، قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن أيا من دول آسيا الوسطى لم تبلغ روسيا بنيتها تعريض أراضيها وسكانها للمخاطر المرتبطة بنشر منشآت أمريكية جديدة أو آلاف الأفغان المتعاونين مع الأمريكيين.

وقال الوزير "على الأرجح سيتخذون القرار الصحيح بناء على مصالحهم".

ومع ذلك، فإن أفق ظهور منشآت عسكرية أمريكية في آسيا الوسطى لا يزال يثير قلق موسكو.

البيان المشترك لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن هذه المسألة، مهم بالنسبة لروسيا، لأنه يظهر أن الكتلة بأكملها، التي تضم جمهوريات آسيا الوسطى الثلاث، تعارض بشكل قاطع مثل هذا السيناريو.

لا تشمل منظمة معاهدة الأمن الجماعي أوزبكستان وتركمانستان.

لكن السلطات الأوزبكستانية نفسها عارضت نشر أي قواعد أجنبية.

والولايات المتحدة لم تتوجه حتى إلى تركمانستان.

واليوم، ستجري مناقشة أفغانستان ومواضيع أخرى من قبل قادة دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، في إطار اجتماع مجلس الأمن المشترك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتبتابعوا RT على

منوعات      |         (منذ: 1 أشهر | 51 قراءة)
.