بعد ما برموه الإصلاحيين.. مسؤول رفيع بصنعاء ينصح “الإنتقالي” بإتخاذ إجراءات غير مسبوقة بعدما أصبح بين خيارين لا ثالث لهما الأول سيكون نهايته الحتمية و

بعد ما برموه الإصلاحيين.

.

مسؤول رفيع بصنعاء ينصح “الإنتقالي” بإتخاذ إجراءات غير مسبوقة بعدما أصبح بين خيارين لا ثالث لهما الأول سيكون نهايته الحتمية والثاني المخرج الوحيد من مأزقه! في سبتمبر 15, 2021 1٬034 يمني برس:   أكد نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني، حسين العزي، أن مرتزقة وأدوات دول تحالف العدوان (الإنتقالي وحزب الإصلاح)، يتحملان مسؤولية تفاقم معاناة المواطنين في عدن والمحافظات المحتلة، بإعتبارهما شركاء في حكومة المناصفة التي جرى تشكيلها نهاية العام الماضي بموجب إتفاق الرياض.

  وقال العزي في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع تويتر، “بموجب اتفاق الرياض يعد الانتقالي جزءا من حكومة الإصلاح لذلك سيبقى مسؤولا عن معاناة الناس مثله مثل الاصلاح تماما خاصة أنه ليس محاصرا ولا مناهضا لعدوان أجنبي أو مدافعا عن وطن حتى يعذره الشعب”.

  وأضاف قائلاً: “لقد برموه (الإنتقالي) في البُرمة برضاه واختياره وهكذا السنن (من يتذاكى وهو في قمة الغباء لن يحصد سوى الفشل)”.

  وأكد نائب وزير الخارجية أن الإنتقالي بحاجة ماسة لاتخاذ إجراءات ثقيلة وجريئة تضمن خروجه من المأزق الحالي ولكن لم يعد لديه الكثير من الوقت.

  وأشار إلى أن الإنتقالي يتلاشى وهو الآن بين خيارين، أما الإشتباك مع الشعب وهذا يعني نهايته أو الإشتباك الحقيقي مع ميليشيات الإخوان وهذا هو المخرج الوحيد، لافتاً إلى أن الغباء سيدفعه لتصديق من يشكك في هذا الطرح الأخير.

حاجة الانتقالي ماسة لاتخاذ إجراءات ثقيلة وجريئة تضمن خروجه من المأزق ولكن لم يعد لديه الكثير من الوقت.

إنه يتلاشى وهو الان بين خيارين اما الاشتباك مع الشعب وهذا يعني نهايته أو الاشتباك الحقيقي مع ميليشيات الإخوان وهذاهو المخرج الوحيد طبعا سيدفعه الغباء لتصديق من يشكك في هذا الطرح — حسين العزي (@hussinalezzi5) كما استبعد العزي صحة ما تروج له وسائل إعلام حزب الإصلاح، حول هروب قيادات ما يسمى المجلس الإنتقالي المدعوم إماراتياً من مدينة عدن المحتلة، تزامناً مع تصاعد التظاهرات الشعبية الغاضبة في المدينة إحتجاجاً على إنهيار الأوضاع الإقتصادية والأمنية.

  وقال إن “حزب الإصلاح يشيع بأن قيادة الانتقالي هربت من عدن ومع أني أستبعد ذلك إلا أن مثل هذا الخبر يضرب الانتقالي في الصميم لكونه يعني سقوطه بالضربة القاضية”.

  وأضاف العزي: “لذلك ما لم تظهر قيادة الانتقالي (من عدن) خلال الـ ٢٤ ساعة القادمة فإن من الأفضل لمنتسبيهم إتلاف بطائق العضوية واعلان وفاة الانتقالي وهذا عين الصواب”.

  وتابع: “ولا يفوتنا هنا أن نحذر كلا من ميليشيات الإصلاح والانتقالي من أي مساس بحياة الأهالي أو بحياة الثوار المناهضين للوجود الأجنبي في جميع المناطق المحتلة كما لا يفوتنا أيضا أن نحيي ونبارك جميع المواقف المشرفة والأصوات الحرة التي تنادي بتحرير الأرض وإنهاء العدوان والحصار على اليمن الحبيب”.

ولا يفوتنا هنا أن نحذر كلا من ميليشيات الإصلاح والانتقالي من أي مساس بحياة الأهالي أو بحياة الثوار المناهضين للوجود الأجنبي في جميع المناطق المحتلة كما لايفوتنا أيضا أن نحيي ونبارك جميع المواقف المشرفةوالأصوات الحرة التي تنادي بتحرير الأرض وإنهاءالعدوان والحصار على اليمن الحبيب👋 — حسين العزي (@hussinalezzi5) وتشهد مدينة عدن المحتلة، حراكا شعبياً لثورة الجياع، وسط محاولات لقمع الإحتجاجات من قبل قوى الاحتلال وأدواتهم من المرتزقة، حيث اقتحم محتجون غاضبون، يوم أمس الثلاثاء، بوابة قصر المعاشيق في منطقة كريتر، وسط تصاعد التظاهرات الشعبية الغاضبة، إحتجاجاً على إنهيار الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

  وأكدت مصادر إعلامية نقلاً عن مصادر محلية، أن مئات المحتجين أغلقوا كافة الطرقات المؤدية إلى قصر المعاشيق في منطقة كريتر، بإشعال إطارات السيارات التالفة، خلال تظاهرات منددة بتدهور الوضع المعيشي وتردي الخدمات الأساسية بالمدينة.

  وردد المحتجون هتافات مناهضة لتحالف العدوان وحكومة الفنادق ومليشيا الاحتلال الإماراتي التي تسيطر على المدينة، وهتافات منددة بانهيار الإقتصاد والعملة الوطنية وارتفاع الأسعار وانعدام الخدمات.

  وأشارت المصادر إلى أن المتظاهرين قرروا التصعيد وتنظيم فعالياتهم الاحتجاجية أمام قصر معاشيق، عقب قيام مليشيا الاحتلال التابعة لما يسمى المجلس الانتقالي بإطلاق النار على المحتجين.

  “نشتي نعيش لا نشتي جنوب ولا نشتي شرعية ولا انتقالي، صرنا ننام بلا عشاء، الشعب جائع الشعب جائع” بهذه الألفاظ المؤلمة كانت تصرخ أمراة طاعنة في السن بين اوساط المتظاهرين، ما يعكس وضع معيشي لايطاق في أهم محافظة عدن التي كانت ولا زالت توصف بالعاصمة الإقتصادية لليمن.

  وشهدت مديرية كريتر صباح أمس الثلاثاء غضب شعبي عارم إذ اغلق محتجون غاضبون محلات الصرافة احتجاجا على انهيار العملة المحلية، كما اغلقوا الطرقات والشوارع، بينما انطلقت مظاهرة حاشدة من جولة زكو نحو سوق الطويل مرورا بشارع اروى والميدان ومن ثم عادت الى جولة زكو.

  ونقلاً عن مصادر محلية، لم يتوقف المتظاهرون عن الهتافات المطالبة برحيل “التحالف وما يسميان بـ الشرعية والانتقالي” من عدن، فقد أقتحم المحتجون الغاضبون مساء الثلاثاء، بوابة قصر المعاشيق وأغلقوا كافة الطرقات المؤدية إلى القصر بإشعال إطارات السيارات التالفة.

  وتداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي صوراً ومقاطع فيديو لإشعال المتظاهرين إطارات السيارات وقطع كافة الطرقات المؤدية إلى قصر المعاشيق في كريتر، بالإضافة إلى مقاطع قالوا إنها للحظة وصول المتظاهرين إلى بوابة قصر المعاشيق وظهور قوات تابعة للإحتلال السعودي في المشاهد وهي تحاول منع المتظاهرين من إقتحام القصر.

  وقالت مصادر إعلامية، إن قوات الإحتلال السعودي منعت المتظاهرين في محافظة عدن من إقتحام قصر المعاشيق الرئاسي بمنطقة كريتر.

  وأوضحت المصادر أن قوات الإحتلال السعودي أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام القصر إحتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية وتردي الخدمات الأساسية بالمدينة.

  1٬034 شارك السابق بوست القادم بوست

اليمن      |         (منذ: 3 أيام | 27 قراءة)
.