اعتراف إسرائيلي: حماس تبتزنا وتجبرنا على الذهاب للملاجئ‎‎

اعتراف إسرائيلي: حماس تبتزنا وتجبرنا على الذهاب للملاجئ‎‎

اعتراف إسرائيلي: حماس تبتزنا وتجبرنا على الذهاب للملاجئ‎‎ عربي21- عدنان أبو عامر الأربعاء، 15 سبتمبر 2021 03:56 ص بتوقيت غرينتش بن يشاي قال: لن يكون هناك أي مهرب من الدخول البري إلى قطاع غزة- جيتي قال خبير عسكري إسرائيلي إن "المنظمات الفلسطينية في غزة قادرة على تعطيل حياة الإسرائيليين بغرض الابتزاز أو التهديد، وعليه، فلن يكون هناك على الأرجح أي مهرب من الدخول البري إلى قطاع غزة".

وأضاف رون بن يشاي في مقاله بصحيفة ، ترجمته "عربي21"، أن "التصعيد التدريجي في الساحات الفلسطينية بات أمرا واقعا، ومن المرجح أن يشتد، وينبع ذلك من عدة أسباب وعوامل، أولها عطلة الأعياد اليهودية، خاصة بين اليهود المتدينين، وتثير موجة مضادة من الحماسة الدينية بين المسلمين في القدس والضفة الغربية، فالوجود المتزايد لليهود بالزي التقليدي، وتنامي حركتهم بين الفلسطينيين، يثيران استفزاز المسلمين، وهو السبب ذاته الذي أطلق تصعيد 2015 باندلاع انتفاضة السكاكين".

وأشار بن يشاي، وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية، وغطى معظم الحروب الإسرائيلية، أن "العامل الثاني في التصعيد هو هروب الأسرى، الذي وحد بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن تسببه في حصول الفلسطينيين على مستوى كبير من النشوة، رغم أن اعتقال أربعة من الأسرى الستة تسبب في إحباط وخيبة أمل، بجانب الخوف على مصير الباقيين، ما خلق حالة متفجرة في الشارع الفلسطيني قد تتفاقم مع مرور الوقت".

وأكد أن "السبب الثالث قبول حماس للمدفوعات القطرية، ومحاولة ابتزاز إسرائيل بالبالونات الحارقة والصواريخ والمضايقات الليلية، فضلا عن إظهار الفصائل لرغبتها بدعم الأسرى الفارين، ومحاولة ردع إسرائيل بالتهديد بإطلاق صواريخ على جنوبها، وسحبها لمعركة في وقت لا يناسبها، لأن أيام الأعياد الحالية، مع أزمة كورونا، أسباب وجيهة لإسرائيل لتعليق حملتها ضد غزة في الأسابيع المقبلة، رغم أنه لن يكون مفر من هذه الحملة".

وأشار إلى أن "تحليل أسباب التصعيد القائم مع الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية ليس مهما، لأن المهم هو ما تريد إسرائيل تحقيقه بعد انتهاء الوضع الحالي، سواء في حملة كبرى أو في تهدئة مطلوبة، مع أن لها اليوم جملة مصالح مهمة في السياق الفلسطيني، والأهم من ذلك منع تصاعد حماس والجهاد الإسلامي؛ لمنعهما من اتخاذ القرار الذاتي بابتزاز إسرائيل وإجبار الإسرائيليين على الذهاب للملاجئ".

وأضاف أنه "طالما أن حماس لديها القدرة على ذلك، وصولا لإحداث تصعيد كبير، وتعطيل الحياة الطبيعية في إسرائيل كلما أرادت ذلك، رغبة منها بممارسة النفوذ والتأثير على الحكومة الإسرائيلية، فإنها ستلجأ لذلك، وبالتالي فإنه من أجل تحقيق هدوء طويل الأمد فلن يكفي إعطاء أهالي غزة خطوات اقتصادية".

وأشار إلى أن "الوضع في غزة يعني أنه بات محكوما على الإسرائيليين الدخول في جولات متكررة مع الفلسطينيين، وكانت عملية حارس الأسوار في أيار/ مايو الماضي بداية لعملية منشودة، لكن الهدف لم يتحقق، ولذلك يعمل الجيش والمؤسسة العسكرية على تطوير الاتجاه، والنية السائدة لديهما بأنه لن يكون هناك على الأرجح أي هروب من دخول الجيش لغزة عبر عملية مكثفة، ليس للقضاء على حماس، ولا إسقاط حكمها، بل تدمير قدراتها، ومنع تجديدها".

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021 04:51 م بتوقيت غرينتش الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021 03:15 ص بتوقيت غرينتش الأربعاء، 01 سبتمبر 2021 06:49 ص بتوقيت غرينتش الثلاثاء، 24 أغسطس 2021 12:29 م بتوقيت غرينتش تعليقات Facebookتعليقات عربي21 الاسم: التعليق: يرجى تحديد خانة الاختيار مرة أخرى إرسال بواسطة: Adham Albiludaالأربعاء، 15 سبتمبر 2021 11:05 ص مسألة وقت وتزول اسرائيل بالكامل هيهاتبواسطة: محمد غازىالأربعاء، 15 سبتمبر 2021 11:43 م أستغرب كلام الخبير العسكرى ررون بن بشاى، بقوله أن ما يوقف هجمات المقاومة فى غزة، هو ألقيام بعملية إجتياح برى للقطاع والقضاء على المقاومة فيه.

ألذى قرأته منذ قيام سلطة عباس بالهرب من غزة، بعد النجاح الساحق ألذى حققته حماس والمقاومة، وعدم إحترام عباس لنتيجة ألإنتخابات، وهرب عباس وعصابته، كالفئران المذعورة ليلا من القطاع، مما أجبر المقاومة على إدارة شؤون القطاع وسكانه المعيشية والتنظيمية.

كل هم فصائل المقاومة فى غزة، هو حماية القطاع وأهله من أى عدوان، سواء كان من قبل العدو، أو من قبل عباس وعصابة فتح بالتنسيق مع إسرائيل، وهذا هو التنسيق ألأمنى الذى يقدسه عباس ويصلى له 20 ركعة يوميا، لأن هذا التنسيق هوالذى عمل من عباس البهائى رئيسا ومليونيرا، إن لم يكن مليارديرا وأولاده أصحاب شركات وفنادق وكل من حوله ، إشترى ولاءهم وذممهم الكاوتش بالملاليم ألمعدودة لأنهم رخاص جدا جدا.

وما النصر إلا من عند الله، ويومها سيفرح المؤمنون.

بواسطة: ابو مصعبالخميس، 16 سبتمبر 2021 10:07 ص قربت نهايتهم إلى جهنم لا يوجد المزيد من البيانات.

وحدة جديدة بجيش الاحتلال لصد هجمات حزب الله المفاجئة كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن استعدادات جديدة يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، من أجل مواجهة خطط القتال و"هجوم مفاجئ" من قبل حزب الله اللبناني.

جنرالان إسرائيليان: هذه أهم التحديات الأمنية لدولة الاحتلال قال جنرالان إسرائيليان إنه حان الوقت لتقييم وتلخيص الأحداث والتحديات الرئيسية التي تواجه إسرائيل، ومن الجدير التركيز على المعضلات الرئيسية، واتباع حساب ذهني استشرافي، من حيث تعميق سياسة الأمن القومي الإسرائيلي حتى الآن.

.

قلق إسرائيلي من تحول العمليات الفردية إلى حالة فلسطينية عامة تعكس وسائل إعلام عبرية قلقا متزايدا لدى أوساط "إسرائيلية" من تنامي ظاهرة العمليات الفلسطينية الفردية، وتحولها إلى حالة عامّة، ما يفرض استنفارا أمنيا دائما، وتدريبات خاصة لعناصر جيش وشرطة الاحتلال.

.

تحريض إسرائيلي لوقف تمويل أوروبا المناهج الفلسطينية زعم كاتب إسرائيلي إن "مناقشات جرت في البرلمان الأوروبي في إطار تجميد تمويل برامج التعليم في الأراضي الفلسطينية، بإدعاء أنها تشجع الجهاد والعنف ضد الإسرائيليين، وتمجد العمليات المسلحة".

هآرتس تكشف عدد الأسرى المشاركين بحفر نفق سجن جلبوع كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية الثلاثاء، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين شاركوا في حفر نفق سجن جلبوع، يفوق الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقال أربعة منهم.

.

سامي أبو شحادة يدافع عن أسرى جلبوع ويهاجم الاحتلال (شاهد) دافع عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، سامي أبو شحادة، عن أسرى جلبوع الذين تحرروا من سجنهم، وهاجم الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أنهم يقاومونه وليسوا كما يصفهم الإعلام العبري بـ"المخربين".

هكذا تناولت الصحف العبرية لقاء "غياب الثقة" بين السيسي وبينيت تحدثت الصحافة الإسرائيلية عن اللقاء الحذر الذي جمع بين رئيس سلطة الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، الاثنين الماضي في شرم الشيخ، وليس في العاصمة المصرية القاهرة.

.

التايمز: "فاغنر" توسع تأثيرها بأفريقيا ومالي آخر محطاتها نشرت صحيفة "التايمز" تقريرا قالت فيه، إن شركة مرتزقة فاغنر تقترب من توقيع عقد لإرسال ألف من قواتها لدعم الحكم العسكري في دولة مالي، وهي خطوة أثارت مخاوف فرنسا، المستعمر السابق.

منوعات      |         (منذ: 3 أيام | 44 قراءة)
.