متداولو العملات المشفرة يكافحون لمقاضاة بينانس

بينانس هي المنصة الأكبر العملات الرقمية في العالم.

إلا أن هذه المنصة دائمًا ما تعاني من مشاكل وأزمات بسبب أنها تتيح خدمة التداول في سلعة حساسة جدًا وتتغير أسعارها بسرعة.

إلا أنه وأثناء الانخفاض الكبير الذي شهدته قيمة بيتكوين في مايو الماضي.

لم يتمكن متداولي العملات الرقمية من تسجيل الدخول إلى بينانس للقيام بالتداول، وهو ما جعلهم يتضررون بشدة من هذا الانخفاض.

ومن ناحية أخرى، مستخدمي منصة Robinhood كانوا قد بدأوا في مقاضاتها بسبب الانقطاعات التي حدثت في شهر مارس من عام 2020.

إلا أن مستخدمي خدمات بينانس من ناحية أخرى يعانون من مشكلة أكبر، وهي صعوبة مقاضاتها من الأساس.

اقرأ أيضًا: لماذا يريد المتداولين مقاضاة بينانس لا تمتلك منصة بينانس مقرًا حقيقيًا في الأصل، وأعمالها تدار فقط عبر الإنترنت.

وهو ما جعل المتضررين لا يعلمون كيفية مقاضاتها، وبالرغم من أن الأمر يبدو مثيرًا للسخرية إلأ أن هذا ما حدث بالفعل.

وقد جريدة وول ستريت جورنال الوضع قائلة: “على عكس منصات الاستثمار التقليدية.

منصة باينانس لا تمتلك مقرات حقيقية، وتعمل بشكل غير منظم على الإطلاق.

وهو ما جعل المتداولين على جهل بكيفية مقاضاتها”.

اقرأ أيضًا: وتقصير منصة Binance قد تسبب في مصائب لمتدوالين عديدين.

من بينهم متداول خسر فورًا 70 ألف دولار أمريكي بسبب عدم قدرته على استكمال التداول.

وقد ادعت شركة Binance أنها ستقوم بتعويض المتضررين.

إلا أن أحد المتضررين قد صرح لوول ستريت جورنال موضحًا أن هذا التعويض كان عبارة عن 3 أشهر من الاشتراك المدفوع في منصة Binance VIP.

اقرأ أيضًا: ويأتي هذا في حين أن المنصة كانت قد تعرضت لملاحقات من زرارة العدل الأمريكية بتهم غسيل الأموال والتهرب الضريبي، وقد .

والأحداث السابقة قد أظهرت مدى عدم احترافية الشركة واستهتارها بالرغم من أن مجال عملها يعتبر من المجالات شديدة الحساسية.

ويأتي هذا إلى جانب تصريح أحد المتداولين بأنه قد خسر ما وصل إلى 3 مليون دولار أمريكي بسبب أن تطبيق Binance لم يسمح له بتسجيل الدخول لحسابه وبيع العملات التي يمتلكها أثناء تقلب الأسعار.

وقد تم تأسيس بينانس في عام 2017 على يدّ Changpeng Zhao وهو رجل أعمال صيني-كندي.

في حين أن مقرها الرئيسي وطبقًا لويكيبيديا يقع في جزيرة سيشل، وتعمل في جميع بلدان العالم عدا البلدان التي حظرتها بالطبع.

اقرأ أيضًا:

تقنية      |         (منذ: 2 أشهر | 118 قراءة)
.