الصحة العالمية: تأخير جرعة كورونا الثانية يستلزم إعادة التلقيح

قال الدكتور أمجد الخولي، استشاري الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية، إنّ الجرعة الأولى للقاح كورونا تعطي مناعة مؤقتة وغير كاملة، لذلك يتم أخذ جرعة ثانية منه، وهو ما ينطبق على كل اللقاحات المُكتشفة حتى الآن باستثناء «جونسون آند جونسون»، ويكتفي منه بجرعة واحدة، والفترة الزمنية ما بين الجرعتين 3 أسابيع ما عدا «أسترازينيكا»، تصل المدة الزمنية بين الجرعتين لـ3 أشهر.

الجرعة الثانية للقاح تعطي مناعة لأكثر من عام وأضاف «الخولي»، خلال اتصال هاتفي ببرنامج «اليوم»، المذاع على شاشة قناة «DMC»، وتقدمه الإعلامية سارة حازم، اليوم السبت، أنّ الجرعة الأولى للقاح تعد جرعة تعريفية للجسم بفيروس كورونا، بينما الثانية تعطي مناعة لمدة أطول وتقوي ذاكرة الجسم لفترات، من الممكن أن تصل لأكثر من عام، وكل هذا ما زال قيد الدراسة.

في حال تجاوزك هذه المدة عليك إعادة التلقيح مرة جديدة وأوضح أنه وفقًا للعديد من الدراسات التي أشارت إلى أنه في حال تأخر الشخص لمدة تتجاوز 6 أشهر في أخذ الجرعة الثانية من اللقاح، من المفترض أن يحتاج الشخص لإعادة أخذ اللقاح مرة أخرى، وهذا لا ينبطق على لقاح أسترازينكا، وفقًا للدراسات المُتاحة حتى الآن، والتي تتابع مدة استمرارية الأجسام المضادة في الجسم بعد الجرعة الأولى.

متى تخفف الإجراءات الاحترازية؟ ولفت استشاري الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية إلى أنه يمكن تخفيف الإجراءات الاحترازية في بعض المجتمعات، إذا وصلت إلى تغطية اللقاحات بنسبة كبيرة والوصول لما يُسمى بـ«مناعة القطيع»، وبالتالي فرص انتقال الفيروس بين البشر أصبحت ضئيلة، وحينها يمكن التحرر تدريجيا في الإجراءات الاحترازية، لكن في كل المجتمعات التي لم يصل فيها بعد لمرحلة من المناعة وتغطية اللقاحات لدرجة كبيرة توصي المنظمة بأن خط الدفاع دائمًا هما الكمامة والتباعد.

مصر      |         (منذ: 2 أشهر | 19 قراءة)
.