محمد علاوي يدعو الى مؤتمر وطني لإنقاذ العراق وإصلاح العملية السياسية

المستقلة/- دعا السياسي العراقي الوزير السابق محمد توفيق علاوي الى عقد مؤتمر وطني لإنقاذ العراق وإصلاح العملية السياسية.

وقال علاوي أن البلد يمر بوضع خطير جداً، فمعاناة المواطنين على أشدها بسبب استفحال الفساد المالي والإداري، وما ترتب على ذلك من انعدام الامن وتعطل الخدمات بسبب هذا الفساد وانهارت منظومة الكهرباء وانقطعت المياه وتدهور القطاع الصحي والتعليمي، بل كافة القطاعات على الاطلاق، مع التدخلات الإقليمية والدولية، فضلاً عن التدهور والفشل الكبير لمشاريع الاستثمار لكون التعامل مع هذه الملفات يتم من قبل الفاسدين انفسهم.

وأشار الى أن البطالة أصبحت النتيجة الطبيعية لمن يبلغ سن العمل من الخريجين وغير الخريجين، واستفحل الفقر ولم تستطع الحكومة إيجاد بدائل عن النفط كموارد للبلد على كثرتها في عراقنا العزيز، ومعنى ذلك سينهار الاقتصاد وسيعيش اكثر من 50٪ من الشعب العراقي تحت خط الفقر خلال بضع سنوات.

واعرب عن الأسف من عجز الحكومات خلال الثمانية عشر عاماً عن بناء وطن يليق بشعب العراق وامكاناته الهائلة بسبب الفساد والمحاصصة، منوها الى أن الوضع يتجه من السيء الى الأسوأ، وليس هناك أملاً في المستقبل إن استمر الوضع على ما هو عليه الآن.

وأكد ان العراقيين الشرفاء قادرون على النهوض ببلدهم إن تغيرت إدارة البلد وتم تبني سياسة مصلحة العراق اولاً ومحاربة الفساد ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

وأوضح بأن العراق اليوم بأمس الحاجة الى تكاتف المخلصين من أبناء البلد ورص الصفوف ومساندة بعضنا البعض لكي ننقذه من واقعه المأساوي.

وذكر علاوي أن الكثير من الكوادر العراقية ومن العراقيين المخلصين والشرفاء ومن منظمات المجتمع المدني من داخل العراق ومن خارجه اتصلوا به لبحث هذا الواقع المتردي مع اعتقاد الكثير منهم انه لا يمكن الخروج من هذا الواقع من دون اصلاح العملية السياسية؛ وتم الاتفاق على عقد مؤتمر عاجل لبحث كيفية الخروج من هذا الوضع المأساوي والخطير الذي لا يستحقه الشعب العراقي الكريم قبل فوات الأوان.

وطالب المخلصين من أبناء وطننا ممن يجدون في أنفسهم الكفاءة والقدرة لإنقاذ البلد من هذا الواقع المتردي مع إمكانية إدارته، خاصا بالذكر النخب في مختلف القطاعات ممن لهم الخبرات المطلوبة لتقديم المشورة والنصيحة لإدارة البلد ورسم السياسات اللازمة ليتم دعوتهم الى هذا المؤتمر الوطني.

واعرب عن الأمل بأن تتشكل في القريب العاجل حكومة مغايرة للحكومات السابقة من الكفاءات المخلصة للبلد بعيدة عن المحاصصة لإنقاذ البلد وإخراجه من ازماته وتحقيق الامن والعدالة الاجتماعية وتوفير الخدمات والرفاه الاقتصادي والنهوض به فليس ذلك على الله وعلى أبنائنا المخلصين ببعيد.

شارك الخبر التعليقات مغلقة.

العراق      |         (منذ: 2 أشهر | 24 قراءة)
.