قريبا.. استبعاد مغالق الخشب ومصانع الثلج من «القاهرة التاريخية»

تحظى خطة باهتمام كبير من الدولة ومتابعة مستمرة من مجلس الوزراء وتوجيهات من القيادة السياسية لاستعادة المظهر الحضاري والجمالي لتلك المناطق، وإزالة ما علق بها من تشوهات وأنشطة مخالفة.

وأكد مصدر بمحافظة القاهرة أن أعمال التطوير ستتم دون المساس بالسكان بينما سيتم نقل الأنشطة الحظرة وكل نشاط دخيل ينال من القاهرة التاريخية، ومن أبرز تلك الأنشطة التي سيتم نقلها مغالق الخشب ومصانع الثلج والورش التي تحوي مواد خطرة، علاوة على الحد من تحويل المباني السكنية إلى أنشطة تجارية في تلك المناطق مع الإبقاء على الحرف اليدوية الأصيلة في تلك المناطق.

إعادة القاهرة التاريخية  وأضاف المصدر، لـ«الوطن»، أن أي ورشة أو مصنع يمارس نشاطا مغايرا لطبيعة وأصل المناطق داخل القاهرة التاريخية سيتم نقله إلى منطقة تجارية كبرى سيتم إقامتها خلال الفترة المقبلة بمنطقة شمال الحرفيين بمنشأة ناصر ولن يضار أحد.

وفيما يتعلق بتطوير العقارات أشار إلى أنه سيتم رفع كفاءتها والاستعانة بالصور القديمة لتلك المناطق لإعادتها إلى سابق عهدها وتطوير الواجهات وهي المنطقة المحيطة بمسجد الحاكم وباب النصر وباب الفتوح والمنطقة المحيطة بمسجد الحسين ودرب اللبانة وغيرهم، فضلا عن إزالة المخلفات والاستفادة من الأراضي الفضاء مع وقف أي تراخيص بناء بتلك المناطق بشكل مؤقت مع إجراء حصر شامل للأماكن الخربة والمناطق الفضاء وملكياتها؛ للاستفادة بها في أعمال التطوير، تنفيذا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء.

مناطق التطوير وتشمل مناطق التطوير المنطقة المحيطة بمسجد الحاكم وباب النصر وباب الفتوح على مساحة 14 فدانا، ومنطقة جنوب باب زويلة تقع على مساحة 8.

5 فدان، وتشمل المنطقة المحصورة بين شارع أحمد ماهر والدرب الجديد شمالا، حتى عطفة السبكي جنوبا وتضم قصبة رضوان والخيامية حتى حمام القربية، ومنطقة حارة الروم وباب زويلة تقع على مساحة 8 أفدنة، وتشمل المنطقة الواقعة خلف وكالة نفيسة البيضاء حتى حارة الروم شمالا وجنوبا حتى شارع أحمد ماهر والدرب الجديد، أما المنطقة المحيطة بمسجد الحسين تشمل المنطقة المحددة بشارع الأزهر جنوبا وشارع سيد الدواخلي شرقا ومن الغرب شارع أم الغلام والدرب الأحمر، وشمالا حتى تقاطع شارع قصر الشوق مع الجمالية بمساحة 13.

7 فدان، بالإضافة إلى مناطق أخرى.

مصر      |         (منذ: 2 أشهر | 19 قراءة)
.