علاج قصور الصمام ثلاثي الشرف

يعد قصور الصمام ثلاثي الشرف أندر أمراض القلب.

وعادة ما يترافق مع عيوب الصمامات الأخرى.

وينطوي عادةً على إصلاحه.

ويتم في حالات نادرة اللجوء إلى استبدال الصمام.

ويمكن تمييز نوعين من قصور الصمام ثلاثي الشرف: عضوي (أولي) ووظيفي (ثانوي).

وهما نوعان مختلفان من المرض ويتطلبان أساليب علاج مختلفة.

القصور الوظيفي (الثانوي) يتطور الضعف الوظيفي بسبب توسع البطين الأيمن.

ويزداد حجم الفتحة بينه وبين الأذين.

نتيجة لذلك لا تستطيع حتى وريقات الصمامات السليمة إغلاقها تماماً.

وكثيراً ما يتطور المرض نتيجة وجود عيوب في صمامات النصف الأيسر من القلب.

مؤشرات الخضوع للجراحة: قصور من الدرجة 2 أو 3.

قصور من الدرجة 1 في حالة كان قطر وريقة الصمام الأمامي أكبر من 40 ميليمتر.

وفي حال ظهور أعراض أو الكشف عن اضطراب البطين الأيمن في المرضى دون أعراض.

وتجرى عملية رأب الحلقة لتصحيح العيب، ويقوم الطبيب بتقوية حلقة الصمام بحيث تستطيع وريقات الصمام أن تغلقها بالكامل.

وكانت أول عملية جراحية في التاريخ تنطوي على خياطة العيب.

ولكن نادراً ما تستخدم هذه التقنية في البلدان المتقدمة، حيث أن لها العديد من العيوب.

ويجرى في ألمانيا عادة رأب الحلقات بالدعامات.

ويسمح ذلك بتحقيق عمل أفضل للبطين الأيمن، مما يسمح باستعادة حجمه، واستعادة الشكل الصحيح للفتحة الأذينية البطينية.

كما يحقق الإجراء أدنى حد من خطر تكرار قصور الصمام ثلاثي الشرف.

وفي بعض الأحيان، لا يكفي رأب الحلقة وحدها للحصول على نتائج جيدة.

ويمكن للطبيب بالإضافة إلى ذلك إجراء توسيع الوريقة الأمامية للصمام أو خياطة الحواف الحرة للوريقات معاً.

وتعتبر عملية رأب الحلقة بواسطة حلقات الدعم في ألمانيا فعالة بالنسبة لأكثر من 92 في المئة من المرضى.

ويستمر التأثير بالنسبة لمعظم الناس لمدة 15 عاماً على الأقل.

القصور العضوي (الأولي) يؤدي القصور العضوي للصمام ثلاثي الشرف إلى تلف وريقاته.

ويمكن أن يتطور بسبب مرض معدي أو مرض روماتيزمي أو مرض تنكسي.

ويمكن أن يتغير الصمام من نواحي مختلفة: تغير في السماكة، ظهور أنسجة زائدة وثقوب (فتحات) وتمزقات.

  بالإضافة إلى ذلك تتلف الأوتار والعضلات الحليمية.

إذ إنها تطول وتتمزق، مما يتسبب في انثناء الوريقات الصمامية إلى الوراء إلى الأذين الأيمن.

والهدف من الترميم الجراحي هو استعادة الحركة الطبيعية وإنغلاق الوريقات.

قد يقوم الطبيب بتشريح الوريقات، وخياطتها، ووضع اللاصقات، وعندما تتمزق الأوتار، يتم نقلها (إزاحتها) أو استبدالها.

في بعض الأحيان يكون الصمام تالفاً بشدة ولا يمكن إصلاحه، في هذه الحالة، يقوم الطبيب باستبداله وتركب في أغلب الأحيان صمامات بيولوجية، وذلك للأسباب التالية: تبلى الصمامات البيولوجية في الصمام ثلاثي الشرف بشكل أبطأ، كما أن الحاجة إلى عمليات إعادة استبدال الصمام حالة نادرة مقارنة استبدال الصمام التاجي؛ إن تشكل جلطات الدم في النصف الأيمن من القلب شائع أكثر، حتى لو تم العلاج بشكل مستمر بمضادات التخثر، فهي لا تساعد دائماً على منع حدوث تجلط في الصمام الاصطناعي الميكانيكي؛ معظم الأشخاص الذين يعانون من عيوب الصمام ثلاثي الشرف هم مرضى كبار في العمر يعانون من أمراض مصاحبة وخيمة.

وقد يتدهور الصمام البيولوجي مع مرور الوقت في المرضى الصغار ذوي العمر المتوقع الطويل.

ويتوجب في هذه الحالة استبداله.

وينطوي العلاج القياسي على إعادة إجراء عملية مفتوحة.

ولكن تُجرى في الخارج أيضاً إجراءات طفيفة التوغل لزراعة صمام اصطناعي جديد داخل الصمام الاصطناعي القديم.

يتم توصيل الصمام الجديد عن طريق الأوعية الدموية (داخل الأوعية الدموية).

إلى من تلجأ يمكنك الخضوع لتشخيص قصور الصمام ثلاثي الشرف والخضوع لعملية لعلاجه في الخارج للحصول على أفضل النتائج.

ويجد أخصائيو شركة مستشفى ألمانياً مناسباً لجراحة القلب والأوعية الدموية للأطفال والبالغين وينظمون رحلتك بالكامل.

  ويمكنك مقارنة الأسعار عبر موقع الشركة وحجز برنامج طبي بسعر منافس.

وباستخدامك خدمات Booking Health، وبجانب الحصول على مستوى عالٍ من الرعاية الصحية، يمكنك أيضاً توفير ما يصل إلى 50 في المئة، حيث تنخفض تكلفة العملية بسبب عدم وجود رسوم إضافية للمرضى الأجانب.

تقنية      |         (منذ: 2 أشهر | 82 قراءة)
.