انتقادات إسرائيلية لـ"الإهمال الأمني" على الحدود اللبنانية

انتقادات إسرائيلية لـ"الإهمال الأمني" على الحدود اللبنانية

انتقادات إسرائيلية لـ"الإهمال الأمني" على الحدود اللبنانية عربي21- عدنان أبو عامر الجمعة، 23 يوليو 2021 11:24 م بتوقيت غرينتش "في غضون دقيقة واحدة، يمكن لأي لبناني أن يكون في منطقة إسرائيلية"- جيتي قال خبير إسرائيلي؛ إن جيش الاحتلال أنفق أموالا طائلة لبناء حواجز حدودية مع سيناء وسوريا وغزة، لكنه "تخلى عن خط التماس مع العدو رقم 1 وهو حزب الله على الجبهة الشمالية مع لبنان".

  واعتبر يوآف زيتون في مقاله بصحيفة ""، ترجمته "عربي21" أنه "في غضون دقيقة واحدة، يمكن لأي لبناني أن يكون في منطقة إسرائيلية، مما دفع الجيش لإعداد خطة لتحصين الحدود، تكشف تفاصيلها لأول مرة، لكنها لا تزال على الورق".

  وأضاف زيتون أن "الحدود اللبنانية الإسرائيلية تشهد بين حين وآخر اقتراب نشطاء حزب الله بهدوء من السياج الحدودي، قرب كيبوتس مالكية، غير بعيد عن مارون الراس، وتحت جنح الظلام، يصلون إلى السياج، ويقطعونه بالمناشير الكهربائية، وخلال دقائق، يمزقونه، ويدخلون عبر فتحة كبيرة نسبيا، طولها ثلاثة أمتار، ومن خلالها يمكنهم العبور بسهولة داخل إسرائيل".

وأوضح أن "قيادة المنطقة الشمالية في الجيش، أدركت بسرعة أن حزب الله قادر على الوصول إلى خط التماس بسهولة، من خلال اختراق السياج القديم، ومن ثم فهو لا يواجه صعوبة بضرب إسرائيل، واختراقها، في ضوء أن الحزب سرب أكثر من مرة في السنوات الأخيرة أن لديه خطة اقتحام كاملة لمداهمة المستوطنات والقواعد العسكرية في الجليل بمئات المقاتلين في عمليات تسلل عليا، بعد أن أخذنا الأنفاق منه".

  وأكد أن "الحزب يعتمد في خطته هذه على كثافة الضباب، والتضاريس الجبلية، والسياج المنخفض منذ السبعينيات والثمانينيات، وهذا ضعف حقيقي، لأنه في غضون دقيقة من الركض يمكن أن تكون داخل مستوطنة إسرائيلية، سواء في ظل تزايد حالات التسلل اللبنانية، أو وصول عشرات المتظاهرين في منطقة المطلة، وتنامي حجم تهريب المخدرات والسلاح".

  وأشار إلى أن "هذا الواقع الأمني الخطير يطرح أسئلة عن سبب الإهمال الإسرائيلي لهذا السياج أمام "العدو الأول" لإسرائيل، كما وصفه رئيس الأركان السابق غادي إيزينكوت، و"أقوى جيش في الشرق الأوسط بعد الجيش الإسرائيلي"، كما وصفه مسؤول كبير في القيادة الشمالية، رغم أن الأوساط العسكرية عرضت على المستوى السياسي خطورة الوضع وتداعياته، وخطة لبناء الحاجز المناسب، وإمكانية إقامته خلال 5-10 سنوات".

    وأضاف أنه "لم تتم الموافقة على الخطة، أو وضعها في الميزانية، رغم وجود حالات طرقت فيها على الطاولة"، وقال مسؤولون عسكريون؛ إنه من العبث أن يتم بناء سياج جديد في الجولان على طول الحدود بأكملها، وآخر لوقف المتسللين من سيناء بأكثر من ملياري شيكل، في حين أن الحدود اللبنانية يعترضها فقط سياج من مترين ونصف في أحسن الأحوال، مساحة 20 بوصة من الأسلاك الصدئة والشجيرات الشائكة".

وأكد أن "أول سياج مع لبنان أقيم في 1974، وبعد عامين تم تجديده، وبعد حرب لبنان الأولى 1982، والانسحاب من جنوب لبنان في 2000، تم إجراء تغييرات طفيفة عليه، لكن بدا من الصعب إصلاح العيوب في السياج دون تعريض جنود الوحدة "القليلة" المسؤولة عن المهمة للخطر، رغم وجود تحذيرات يخلقها السياج القديم المحبط والمتآكل، لعدم قدرته على صد آلاف المقاتلين الذين قد يحتلون القطاعات الحدودية".

وأوضح أن "تهديد كتائب الرضوان لحزب الله كبير جدا، لدرجة أن فرقة الجليل ليست كافية للتصدي له، حتى إن أفشالوم دادون الذي يقود الكتيبة الهندسية 603 علق بسخرية على الإجراءات الأمنية على الحدود، بقوله بأن لدينا اليوم أربعة أسوار "غبية"، مع نظام تنبيه قديم، رغم أنه لتعزيز الاستجابة العملياتية، فقد زادت فرقة الجليل من نشاطها في الجيوب الواقعة خلف السياج، مما يزيد من خطر الاحتكاك مع الجيش اللبناني".

وتابع بأن "صانعي القرار وكبار المسؤولين الأمنيين يعرفون نقاط ضعف الجدار على الحدود اللبنانية، بمن فيهم وزير الحرب بيني غانتس، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، وقائد الجبهة الشمالية يوئيل ستريك، ويدركون أنها قد تتحول بؤرا ساخنة،.

ورغم ما تمت صياغته من خطط كبيرة في السنوات الأخيرة، وتم تقديمها لمجلس الوزراء السياسي الأمني، لكنه رفض الموافقة عليها، رغم أن كلفتها الهزيلة 800 مليون شيكل فقط".

وأكد أنه "كجزء من عمل هيئة الأركان، قام ضباط القيادة الشمالية بجولة في مشاريع حدودية مماثلة، سواء مشروع "الجيش الذكي" بالضفة الغربية، مرورا بـ "الحدود القاتلة" عند الحاجز مع غزة، إلى "السياج الهائل" على حدود سيناء، وإضافة لكل الإمكانيات المستفادة من مختلف المشاريع، فإن الجدار الجديد مع لبنان سيشمل مكونات دفاعية قاتلة، بما فيها إسقاط الطائرات المسيرة، والحرب الإلكترونية والأسلحة النارية للتحكم عن بعد".

الجمعة، 16 يوليو 2021 04:28 ص بتوقيت غرينتش الخميس، 15 يوليو 2021 02:36 ص بتوقيت غرينتش الأربعاء، 07 يوليو 2021 04:17 ص بتوقيت غرينتش السبت، 03 يوليو 2021 12:27 ص بتوقيت غرينتش تعليقات Facebookتعليقات عربي21 الاسم: التعليق: يرجى تحديد خانة الاختيار مرة أخرى إرسال لا يوجد تعليقات على الخبر.

وحدة جديدة بجيش الاحتلال لصد هجمات حزب الله المفاجئة كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن استعدادات جديدة يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، من أجل مواجهة خطط القتال و"هجوم مفاجئ" من قبل حزب الله اللبناني.

جنرالان إسرائيليان: هذه أهم التحديات الأمنية لدولة الاحتلال قال جنرالان إسرائيليان إنه حان الوقت لتقييم وتلخيص الأحداث والتحديات الرئيسية التي تواجه إسرائيل، ومن الجدير التركيز على المعضلات الرئيسية، واتباع حساب ذهني استشرافي، من حيث تعميق سياسة الأمن القومي الإسرائيلي حتى الآن.

.

قلق إسرائيلي من تحول العمليات الفردية إلى حالة فلسطينية عامة تعكس وسائل إعلام عبرية قلقا متزايدا لدى أوساط "إسرائيلية" من تنامي ظاهرة العمليات الفلسطينية الفردية، وتحولها إلى حالة عامّة، ما يفرض استنفارا أمنيا دائما، وتدريبات خاصة لعناصر جيش وشرطة الاحتلال.

.

تحريض إسرائيلي لوقف تمويل أوروبا المناهج الفلسطينية زعم كاتب إسرائيلي إن "مناقشات جرت في البرلمان الأوروبي في إطار تجميد تمويل برامج التعليم في الأراضي الفلسطينية، بإدعاء أنها تشجع الجهاد والعنف ضد الإسرائيليين، وتمجد العمليات المسلحة".

هآرتس تكشف عدد الأسرى المشاركين بحفر نفق سجن جلبوع كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية الثلاثاء، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين شاركوا في حفر نفق سجن جلبوع، يفوق الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقال أربعة منهم.

.

سامي أبو شحادة يدافع عن أسرى جلبوع ويهاجم الاحتلال (شاهد) دافع عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، سامي أبو شحادة، عن أسرى جلبوع الذين تحرروا من سجنهم، وهاجم الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أنهم يقاومونه وليسوا كما يصفهم الإعلام العبري بـ"المخربين".

هكذا تناولت الصحف العبرية لقاء "غياب الثقة" بين السيسي وبينيت تحدثت الصحافة الإسرائيلية عن اللقاء الحذر الذي جمع بين رئيس سلطة الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، الاثنين الماضي في شرم الشيخ، وليس في العاصمة المصرية القاهرة.

.

اعتراف إسرائيلي: حماس تبتزنا وتجبرنا على الذهاب للملاجئ‎‎ قال خبير عسكري إسرائيلي إن "المنظمات الفلسطينية في غزة قادرة على تعطيل حياة الإسرائيليين بغرض الابتزاز أو التهديد، وعليه، فلن يكون هناك على الأرجح أي مهرب من الدخول البري إلى قطاع غزة".

منوعات      |         (منذ: 2 أشهر | 72 قراءة)
.