بلومبيرغ تصف الأمير عبدالعزيز بن سلمان بأقوى رجل في سوق النفط.. وتبرز أهم قراراته الحاسمة

وصفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، وزير الطاقة، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، بأنه أقوى رجل في سوق النفط، وأبرزت أهم قراراته الحاسمة التي اتخذها وحافظت على استقرار سوق النفط.

وقالت الوكالة في تقرير لها: إنه خلال “اجتماع (أوبك+) في فيينا في مارس من العام الماضي، اختلفت السعودية وروسيا حول خفض الإنتاج بسبب فيروس كورونا، وفضّلت حينها موسكو الانتظار والترقب”.

وأشارت “بلومبيرغ” إلى أن الرياض أرادت خفض الإنتاج على الفور لأنها أدركت في وقت مبكر أن تفشي فيروس كورونا سيؤدي إلى فوضى اقتصادية، وأرادت منع حدوث انهيار في أسعار النفط.

وأضافت الوكالة: أنه “على مر السنين، أصبح السعوديون يعتقدون أنهم يجب أن يتصرفوا دائمًا بالتنسيق مع منتجي النفط الآخرين وليس من جانب واحد، لكن الأمير عبدالعزيز بن سلمان قرر حينها تعليق هذه القاعدة”.

وتابعت “بلومبيرغ”: أن الأمير عبدالعزيز بن سلمان علق القاعدة “ولو لفترة قصيرة فقط، وذلك لإثبات أن السعودية مسؤولة عن إدارة سوق النفط، ولتلقين روسيا التي تعتمد على عائدات النفط درسًا”.

ولفتت الوكالة إلى أن الأمير عبدالعزيز اتخذ قرارًا مفاجئًا بعدما أمر “أرامكو” بزيادة الإنتاج إلى أقصى المستويات، وفي اليوم التالي، مع إغلاق سوق النفط في عطلة نهاية الأسبوع، شنت المملك حرب أسعار شاملة.

وختمت “بلومبيرغ” بأنها ستبدأ في ضخ 12 مليون برميل يوميًا، بزيادة أكثر من 20٪ عن الشهر السابق، وبالنسبة لأسواق الطاقة كان هذا يعادل الضربة النووية الأولى.

وصفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، وزير الطاقة، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، بأنه أقوى رجل في سوق النفط، وأبرزت أهم قراراته الحاسمة التي اتخذها وحافظت على استقرار سوق النفط.

وقالت الوكالة في تقرير لها: إنه خلال “اجتماع (أوبك+) في فيينا في مارس من العام الماضي، اختلفت السعودية وروسيا حول خفض الإنتاج بسبب فيروس كورونا، وفضّلت حينها موسكو الانتظار والترقب”.

وأشارت “بلومبيرغ” إلى أن الرياض أرادت خفض الإنتاج على الفور لأنها أدركت في وقت مبكر أن تفشي فيروس كورونا سيؤدي إلى فوضى اقتصادية، وأرادت منع حدوث انهيار في أسعار النفط.

وأضافت الوكالة: أنه “على مر السنين، أصبح السعوديون يعتقدون أنهم يجب أن يتصرفوا دائمًا بالتنسيق مع منتجي النفط الآخرين وليس من جانب واحد، لكن الأمير عبدالعزيز بن سلمان قرر حينها تعليق هذه القاعدة”.

وتابعت “بلومبيرغ”: أن الأمير عبدالعزيز بن سلمان علق القاعدة “ولو لفترة قصيرة فقط، وذلك لإثبات أن السعودية مسؤولة عن إدارة سوق النفط، ولتلقين روسيا التي تعتمد على عائدات النفط درسًا”.

ولفتت الوكالة إلى أن الأمير عبدالعزيز اتخذ قرارًا مفاجئًا بعدما أمر “أرامكو” بزيادة الإنتاج إلى أقصى المستويات، وفي اليوم التالي، مع إغلاق سوق النفط في عطلة نهاية الأسبوع، شنت المملك حرب أسعار شاملة.

وختمت “بلومبيرغ” بأنها ستبدأ في ضخ 12 مليون برميل يوميًا، بزيادة أكثر من 20٪ عن الشهر السابق، وبالنسبة لأسواق الطاقة كان هذا يعادل الضربة النووية الأولى.

منوعات      |         (منذ: 2 أشهر | 61 قراءة)
.