صناعة التجسس الإسرائيلية تعاني أزمة

صناعة التجسس الإسرائيلية تعاني أزمة

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول فضيحة استخدام المغرب برنامجا إسرائيليا للتجسس على ماكرون، واستغلاله في دول أخرى للتجسس على شخصيات عامة.

وجاء في المقال: تخشى إسرائيل من أن الفضيحة حول مجموعة NSO لبرمجيات التجسس على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وقادة العالم ستقوض علاقاتها مع الدول الأخرى.

وعليه، قررت السلطات الإسرائيلية تشكيل لجنة مشتركة بين الإدارات للتعامل مع عواقب هذه القضية الصاخبة.

وتحدثت مصادر بوابة Axios الأمريكية عن أن السلطات الإسرائيلية تقوم بتشكيل لجنة مشتركة بين الإدارات.

وستقوم اللجنة، التي ستضم موظفين في وزارة الدفاع ووزارة الخارجية ووزارة العدل والموساد والاستخبارات العسكرية، بوضع مجموعة من الإجراءات من أجل تحييد عواقب الفضيحة الناجمة عن إنتاج برنامج بيغاسوس في إسرائيل.

وبين آخر ما نشر في وسائل الإعلام معلومات عن أن أحد أرقام الهواتف التي يستخدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان مدرجا على قائمة خاصة للمراقبة لدى أجهزة المخابرات المغربية.

مشكلة الحكومة الإسرائيلية تنشأ الآن من حقيقة أن لبرنامج بيغاسوس خصوصية، والحق في استخدامه يُمنح فقط للدول ومؤسسات الدولة، بإذن خاص من سلطات الدولة اليهودية.

ويجب النظر في كل حالة على حدة.

وقد صرحت إسرائيل علنا بأنها لا تزال تدرس المعلومات حول استخدام بيغاسوس.

وجاء في بوابة أكسيوس: الإشارة إلى أن فضيحة برنامج بيغاسوس، الذي تم استخدامه من قبل المحققين في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي يمكن أن تؤثر على علاقات إسرائيل مع العالم، وردت في بيان لرئيسة مركز الأمن السيبراني الوطني ليندي كاميرون.

ولفتت الانتباه إلى حقيقة أن الدول التي لا تستطيع تحقيق إنجازات في صناعة التجسس بات بإمكانها شراؤها بسهولة.

وقالت المسؤولة البريطانية: "من المهم حيويا أن يستخدم جميع الفاعلين في الفضاء الإلكتروني قدراتهم بطريقة قانونية ومسؤولة وملائمة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتبتابعوا RT على

منوعات      |         (منذ: 2 أسابيع | 55 قراءة)
.