جزار الزيتون يعترف: زميلي وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره.. الخسارة حرام

رئيس التحرير محمود مسلم رئيس التحرير محمود مسلم رئيس التحرير محمود مسلم رئيس التحرير محمود مسلم رئيس التحرير محمود مسلم أخبار عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل آخر حادثة عرض الكل عرض الكل القاهرة الكبرى عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل سينما ودراما عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل أسواق وعقارات عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرب وشرق أوسط عرض الكل عرض الكل عرض الكل × ابحث 06:58 ص | الخميس 22 يوليو 2021 لحوم في جلسة تحقيق جديدة أمام جهات التحقيق حكى تفاصيل جريمته، بقتل زميله بقوله: «كنت بعاتب زميلي عشان وقع سعر اللحمة وكان بيقول في الميكرفون اللحمة بـ 90 جنيه، هو وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره عشان الخسارة حرام مترضيش ربنا»، وبرر المتهم جريمته أمام جهات التحقيق مدعيًا أن المجني عليه استولى على زبائنه لأنه يقوم بالبيع بسعر رخيص جدًا لأنه يذبح رؤوس ماشية كبيرة لكن الزبون لا يعرف ذلك ويبحث أولا عن السعر الأرخص، وأنه تعرض لخسائر بسبب نزول زميله بالتسعيرة، وعندما ذهب لمعاتبته فوجئ به يعتدي عليه بالسباب والشتائم فأمسك المتهم بالسكين وقتله.

تحريات المباحث أفادت تحريات المباحث التي استندت لرواية شهود العيان الذين ذكروا أن المجني عليه علق لافتة أمام محل جزارة خاص به في الزيتون مع تشغيل صوت المكبرات لحث الزبائن على ترك زملاءه، زاعمًا أنه يحطم الأسعار ليكسر الاستغلال، وأنه نجح بالفعل في جمع عشرات الزبائن يوميًا عليه، الأمر الذي أغضب زملائه فطالبوه بالتوقف عن محاربتهم في أرزاقهم وأنه تسبب في خسارتهم بعد أن تركهم الزبائن وذهبوا إليه، وخلال التدافع بالأيدي أمسك المتهم سكينًا وغرسه في صدر المجني عليه فسقط على الأرض جثة هامدة خلال المشاجرة التي جمعت الطرفين.

رواية شهود العيان واجهت النيابة جزار الزيتون المتهم بقتل صديقه بتحريات المباحث ورواية شهود العيان، فاعترف بجريمة القتل، مدعيًا أنها حدثت بالمصادفة وقت أن ذهب لمعاتبته بسبب البيع بسعر أرخص من المطروح في الأسواق، وأنه كان يشتري الذبائح الكبيرة بأسعار مخفضة ويقوم ببيعها بسعر 90 جنيها للكيلو، فكان السعر بالنسبة له مكسبا أما بالنسبة لهم فهم يبيعون لحوم أبقار صغيرة بسعر 120 جنيها للكيلو، وتسبب زميلهم بأفعاله في أنهم تعرضوا لخسائر فادحة.

وعقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أعادته الشرطة إلى محبسه تنفيذًا لقرار قاضي المعارضات بتجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

اقرأ المزيد: 06:58 ص | الخميس 22 يوليو 2021 لحوم في جلسة تحقيق جديدة أمام جهات التحقيق حكى تفاصيل جريمته، بقتل زميله بقوله: «كنت بعاتب زميلي عشان وقع سعر اللحمة وكان بيقول في الميكرفون اللحمة بـ 90 جنيه، هو وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره عشان الخسارة حرام مترضيش ربنا»، وبرر المتهم جريمته أمام جهات التحقيق مدعيًا أن المجني عليه استولى على زبائنه لأنه يقوم بالبيع بسعر رخيص جدًا لأنه يذبح رؤوس ماشية كبيرة لكن الزبون لا يعرف ذلك ويبحث أولا عن السعر الأرخص، وأنه تعرض لخسائر بسبب نزول زميله بالتسعيرة، وعندما ذهب لمعاتبته فوجئ به يعتدي عليه بالسباب والشتائم فأمسك المتهم بالسكين وقتله.

تحريات المباحث أفادت تحريات المباحث التي استندت لرواية شهود العيان الذين ذكروا أن المجني عليه علق لافتة أمام محل جزارة خاص به في الزيتون مع تشغيل صوت المكبرات لحث الزبائن على ترك زملاءه، زاعمًا أنه يحطم الأسعار ليكسر الاستغلال، وأنه نجح بالفعل في جمع عشرات الزبائن يوميًا عليه، الأمر الذي أغضب زملائه فطالبوه بالتوقف عن محاربتهم في أرزاقهم وأنه تسبب في خسارتهم بعد أن تركهم الزبائن وذهبوا إليه، وخلال التدافع بالأيدي أمسك المتهم سكينًا وغرسه في صدر المجني عليه فسقط على الأرض جثة هامدة خلال المشاجرة التي جمعت الطرفين.

رواية شهود العيان واجهت النيابة جزار الزيتون المتهم بقتل صديقه بتحريات المباحث ورواية شهود العيان، فاعترف بجريمة القتل، مدعيًا أنها حدثت بالمصادفة وقت أن ذهب لمعاتبته بسبب البيع بسعر أرخص من المطروح في الأسواق، وأنه كان يشتري الذبائح الكبيرة بأسعار مخفضة ويقوم ببيعها بسعر 90 جنيها للكيلو، فكان السعر بالنسبة له مكسبا أما بالنسبة لهم فهم يبيعون لحوم أبقار صغيرة بسعر 120 جنيها للكيلو، وتسبب زميلهم بأفعاله في أنهم تعرضوا لخسائر فادحة.

وعقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أعادته الشرطة إلى محبسه تنفيذًا لقرار قاضي المعارضات بتجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

اقرأ المزيد: 06:58 ص | الخميس 22 يوليو 2021 لحوم في جلسة تحقيق جديدة أمام جهات التحقيق حكى تفاصيل جريمته، بقتل زميله بقوله: «كنت بعاتب زميلي عشان وقع سعر اللحمة وكان بيقول في الميكرفون اللحمة بـ 90 جنيه، هو وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره عشان الخسارة حرام مترضيش ربنا»، وبرر المتهم جريمته أمام جهات التحقيق مدعيًا أن المجني عليه استولى على زبائنه لأنه يقوم بالبيع بسعر رخيص جدًا لأنه يذبح رؤوس ماشية كبيرة لكن الزبون لا يعرف ذلك ويبحث أولا عن السعر الأرخص، وأنه تعرض لخسائر بسبب نزول زميله بالتسعيرة، وعندما ذهب لمعاتبته فوجئ به يعتدي عليه بالسباب والشتائم فأمسك المتهم بالسكين وقتله.

تحريات المباحث أفادت تحريات المباحث التي استندت لرواية شهود العيان الذين ذكروا أن المجني عليه علق لافتة أمام محل جزارة خاص به في الزيتون مع تشغيل صوت المكبرات لحث الزبائن على ترك زملاءه، زاعمًا أنه يحطم الأسعار ليكسر الاستغلال، وأنه نجح بالفعل في جمع عشرات الزبائن يوميًا عليه، الأمر الذي أغضب زملائه فطالبوه بالتوقف عن محاربتهم في أرزاقهم وأنه تسبب في خسارتهم بعد أن تركهم الزبائن وذهبوا إليه، وخلال التدافع بالأيدي أمسك المتهم سكينًا وغرسه في صدر المجني عليه فسقط على الأرض جثة هامدة خلال المشاجرة التي جمعت الطرفين.

رواية شهود العيان واجهت النيابة جزار الزيتون المتهم بقتل صديقه بتحريات المباحث ورواية شهود العيان، فاعترف بجريمة القتل، مدعيًا أنها حدثت بالمصادفة وقت أن ذهب لمعاتبته بسبب البيع بسعر أرخص من المطروح في الأسواق، وأنه كان يشتري الذبائح الكبيرة بأسعار مخفضة ويقوم ببيعها بسعر 90 جنيها للكيلو، فكان السعر بالنسبة له مكسبا أما بالنسبة لهم فهم يبيعون لحوم أبقار صغيرة بسعر 120 جنيها للكيلو، وتسبب زميلهم بأفعاله في أنهم تعرضوا لخسائر فادحة.

وعقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أعادته الشرطة إلى محبسه تنفيذًا لقرار قاضي المعارضات بتجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

اقرأ المزيد: جزار الزيتون يعترف: زميلي وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره.

.

الخسارة حرام الجاني: كان بيبيع كيلو اللحمة بـ 90 جنيه وأحنا بنبيعه بـ 120 كتب: 06:58 ص | الخميس 22 يوليو 2021 لحوم في جلسة تحقيق جديدة أمام جهات التحقيق حكى تفاصيل جريمته، بقتل زميله بقوله: «كنت بعاتب زميلي عشان وقع سعر اللحمة وكان بيقول في الميكرفون اللحمة بـ 90 جنيه، هو وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره عشان الخسارة حرام مترضيش ربنا»، وبرر المتهم جريمته أمام جهات التحقيق مدعيًا أن المجني عليه استولى على زبائنه لأنه يقوم بالبيع بسعر رخيص جدًا لأنه يذبح رؤوس ماشية كبيرة لكن الزبون لا يعرف ذلك ويبحث أولا عن السعر الأرخص، وأنه تعرض لخسائر بسبب نزول زميله بالتسعيرة، وعندما ذهب لمعاتبته فوجئ به يعتدي عليه بالسباب والشتائم فأمسك المتهم بالسكين وقتله.

تحريات المباحث أفادت تحريات المباحث التي استندت لرواية شهود العيان الذين ذكروا أن المجني عليه علق لافتة أمام محل جزارة خاص به في الزيتون مع تشغيل صوت المكبرات لحث الزبائن على ترك زملاءه، زاعمًا أنه يحطم الأسعار ليكسر الاستغلال، وأنه نجح بالفعل في جمع عشرات الزبائن يوميًا عليه، الأمر الذي أغضب زملائه فطالبوه بالتوقف عن محاربتهم في أرزاقهم وأنه تسبب في خسارتهم بعد أن تركهم الزبائن وذهبوا إليه، وخلال التدافع بالأيدي أمسك المتهم سكينًا وغرسه في صدر المجني عليه فسقط على الأرض جثة هامدة خلال المشاجرة التي جمعت الطرفين.

رواية شهود العيان واجهت النيابة جزار الزيتون المتهم بقتل صديقه بتحريات المباحث ورواية شهود العيان، فاعترف بجريمة القتل، مدعيًا أنها حدثت بالمصادفة وقت أن ذهب لمعاتبته بسبب البيع بسعر أرخص من المطروح في الأسواق، وأنه كان يشتري الذبائح الكبيرة بأسعار مخفضة ويقوم ببيعها بسعر 90 جنيها للكيلو، فكان السعر بالنسبة له مكسبا أما بالنسبة لهم فهم يبيعون لحوم أبقار صغيرة بسعر 120 جنيها للكيلو، وتسبب زميلهم بأفعاله في أنهم تعرضوا لخسائر فادحة.

وعقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أعادته الشرطة إلى محبسه تنفيذًا لقرار قاضي المعارضات بتجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

اقرأ المزيد: جزار الزيتون يعترف: زميلي وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره.

.

الخسارة حرام الجاني: كان بيبيع كيلو اللحمة بـ 90 جنيه وأحنا بنبيعه بـ 120 جزار الزيتون يعترف: زميلي وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره.

.

الخسارة حرام الجاني: كان بيبيع كيلو اللحمة بـ 90 جنيه وأحنا بنبيعه بـ 120 كتب: 06:58 ص | الخميس 22 يوليو 2021 كتب: 06:58 ص | الخميس 22 يوليو 2021 كتب: كتب: 06:58 ص | الخميس 22 يوليو 2021 06:58 ص | الخميس 22 يوليو 2021 لحوم لحوم لحوم لحوم في جلسة تحقيق جديدة أمام جهات التحقيق حكى تفاصيل جريمته، بقتل زميله بقوله: «كنت بعاتب زميلي عشان وقع سعر اللحمة وكان بيقول في الميكرفون اللحمة بـ 90 جنيه، هو وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره عشان الخسارة حرام مترضيش ربنا»، وبرر المتهم جريمته أمام جهات التحقيق مدعيًا أن المجني عليه استولى على زبائنه لأنه يقوم بالبيع بسعر رخيص جدًا لأنه يذبح رؤوس ماشية كبيرة لكن الزبون لا يعرف ذلك ويبحث أولا عن السعر الأرخص، وأنه تعرض لخسائر بسبب نزول زميله بالتسعيرة، وعندما ذهب لمعاتبته فوجئ به يعتدي عليه بالسباب والشتائم فأمسك المتهم بالسكين وقتله.

تحريات المباحث أفادت تحريات المباحث التي استندت لرواية شهود العيان الذين ذكروا أن المجني عليه علق لافتة أمام محل جزارة خاص به في الزيتون مع تشغيل صوت المكبرات لحث الزبائن على ترك زملاءه، زاعمًا أنه يحطم الأسعار ليكسر الاستغلال، وأنه نجح بالفعل في جمع عشرات الزبائن يوميًا عليه، الأمر الذي أغضب زملائه فطالبوه بالتوقف عن محاربتهم في أرزاقهم وأنه تسبب في خسارتهم بعد أن تركهم الزبائن وذهبوا إليه، وخلال التدافع بالأيدي أمسك المتهم سكينًا وغرسه في صدر المجني عليه فسقط على الأرض جثة هامدة خلال المشاجرة التي جمعت الطرفين.

رواية شهود العيان واجهت النيابة جزار الزيتون المتهم بقتل صديقه بتحريات المباحث ورواية شهود العيان، فاعترف بجريمة القتل، مدعيًا أنها حدثت بالمصادفة وقت أن ذهب لمعاتبته بسبب البيع بسعر أرخص من المطروح في الأسواق، وأنه كان يشتري الذبائح الكبيرة بأسعار مخفضة ويقوم ببيعها بسعر 90 جنيها للكيلو، فكان السعر بالنسبة له مكسبا أما بالنسبة لهم فهم يبيعون لحوم أبقار صغيرة بسعر 120 جنيها للكيلو، وتسبب زميلهم بأفعاله في أنهم تعرضوا لخسائر فادحة.

وعقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أعادته الشرطة إلى محبسه تنفيذًا لقرار قاضي المعارضات بتجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

اقرأ المزيد: في جلسة تحقيق جديدة أمام جهات التحقيق حكى تفاصيل جريمته، بقتل زميله بقوله: «كنت بعاتب زميلي عشان وقع سعر اللحمة وكان بيقول في الميكرفون اللحمة بـ 90 جنيه، هو وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره عشان الخسارة حرام مترضيش ربنا»، وبرر المتهم جريمته أمام جهات التحقيق مدعيًا أن المجني عليه استولى على زبائنه لأنه يقوم بالبيع بسعر رخيص جدًا لأنه يذبح رؤوس ماشية كبيرة لكن الزبون لا يعرف ذلك ويبحث أولا عن السعر الأرخص، وأنه تعرض لخسائر بسبب نزول زميله بالتسعيرة، وعندما ذهب لمعاتبته فوجئ به يعتدي عليه بالسباب والشتائم فأمسك المتهم بالسكين وقتله.

تحريات المباحث أفادت تحريات المباحث التي استندت لرواية شهود العيان الذين ذكروا أن المجني عليه علق لافتة أمام محل جزارة خاص به في الزيتون مع تشغيل صوت المكبرات لحث الزبائن على ترك زملاءه، زاعمًا أنه يحطم الأسعار ليكسر الاستغلال، وأنه نجح بالفعل في جمع عشرات الزبائن يوميًا عليه، الأمر الذي أغضب زملائه فطالبوه بالتوقف عن محاربتهم في أرزاقهم وأنه تسبب في خسارتهم بعد أن تركهم الزبائن وذهبوا إليه، وخلال التدافع بالأيدي أمسك المتهم سكينًا وغرسه في صدر المجني عليه فسقط على الأرض جثة هامدة خلال المشاجرة التي جمعت الطرفين.

رواية شهود العيان واجهت النيابة جزار الزيتون المتهم بقتل صديقه بتحريات المباحث ورواية شهود العيان، فاعترف بجريمة القتل، مدعيًا أنها حدثت بالمصادفة وقت أن ذهب لمعاتبته بسبب البيع بسعر أرخص من المطروح في الأسواق، وأنه كان يشتري الذبائح الكبيرة بأسعار مخفضة ويقوم ببيعها بسعر 90 جنيها للكيلو، فكان السعر بالنسبة له مكسبا أما بالنسبة لهم فهم يبيعون لحوم أبقار صغيرة بسعر 120 جنيها للكيلو، وتسبب زميلهم بأفعاله في أنهم تعرضوا لخسائر فادحة.

وعقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أعادته الشرطة إلى محبسه تنفيذًا لقرار قاضي المعارضات بتجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

اقرأ المزيد: في جلسة تحقيق جديدة أمام جهات التحقيق حكى تفاصيل جريمته، بقتل زميله بقوله: «كنت بعاتب زميلي عشان وقع سعر اللحمة وكان بيقول في الميكرفون اللحمة بـ 90 جنيه، هو وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره عشان الخسارة حرام مترضيش ربنا»، وبرر المتهم جريمته أمام جهات التحقيق مدعيًا أن المجني عليه استولى على زبائنه لأنه يقوم بالبيع بسعر رخيص جدًا لأنه يذبح رؤوس ماشية كبيرة لكن الزبون لا يعرف ذلك ويبحث أولا عن السعر الأرخص، وأنه تعرض لخسائر بسبب نزول زميله بالتسعيرة، وعندما ذهب لمعاتبته فوجئ به يعتدي عليه بالسباب والشتائم فأمسك المتهم بالسكين وقتله.

تحريات المباحث أفادت تحريات المباحث التي استندت لرواية شهود العيان الذين ذكروا أن المجني عليه علق لافتة أمام محل جزارة خاص به في الزيتون مع تشغيل صوت المكبرات لحث الزبائن على ترك زملاءه، زاعمًا أنه يحطم الأسعار ليكسر الاستغلال، وأنه نجح بالفعل في جمع عشرات الزبائن يوميًا عليه، الأمر الذي أغضب زملائه فطالبوه بالتوقف عن محاربتهم في أرزاقهم وأنه تسبب في خسارتهم بعد أن تركهم الزبائن وذهبوا إليه، وخلال التدافع بالأيدي أمسك المتهم سكينًا وغرسه في صدر المجني عليه فسقط على الأرض جثة هامدة خلال المشاجرة التي جمعت الطرفين.

رواية شهود العيان واجهت النيابة جزار الزيتون المتهم بقتل صديقه بتحريات المباحث ورواية شهود العيان، فاعترف بجريمة القتل، مدعيًا أنها حدثت بالمصادفة وقت أن ذهب لمعاتبته بسبب البيع بسعر أرخص من المطروح في الأسواق، وأنه كان يشتري الذبائح الكبيرة بأسعار مخفضة ويقوم ببيعها بسعر 90 جنيها للكيلو، فكان السعر بالنسبة له مكسبا أما بالنسبة لهم فهم يبيعون لحوم أبقار صغيرة بسعر 120 جنيها للكيلو، وتسبب زميلهم بأفعاله في أنهم تعرضوا لخسائر فادحة.

وعقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أعادته الشرطة إلى محبسه تنفيذًا لقرار قاضي المعارضات بتجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

اقرأ المزيد: في جلسة تحقيق جديدة أمام جهات التحقيق حكى تفاصيل جريمته، بقتل زميله بقوله: «كنت بعاتب زميلي عشان وقع سعر اللحمة وكان بيقول في الميكرفون اللحمة بـ 90 جنيه، هو وقع سعر اللحمة وأنا وقعت عمره عشان الخسارة حرام مترضيش ربنا»، وبرر المتهم جريمته أمام جهات التحقيق مدعيًا أن المجني عليه استولى على زبائنه لأنه يقوم بالبيع بسعر رخيص جدًا لأنه يذبح رؤوس ماشية كبيرة لكن الزبون لا يعرف ذلك ويبحث أولا عن السعر الأرخص، وأنه تعرض لخسائر بسبب نزول زميله بالتسعيرة، وعندما ذهب لمعاتبته فوجئ به يعتدي عليه بالسباب والشتائم فأمسك المتهم بالسكين وقتله.

تحريات المباحث أفادت تحريات المباحث التي استندت لرواية شهود العيان الذين ذكروا أن المجني عليه علق لافتة أمام محل جزارة خاص به في الزيتون مع تشغيل صوت المكبرات لحث الزبائن على ترك زملاءه، زاعمًا أنه يحطم الأسعار ليكسر الاستغلال، وأنه نجح بالفعل في جمع عشرات الزبائن يوميًا عليه، الأمر الذي أغضب زملائه فطالبوه بالتوقف عن محاربتهم في أرزاقهم وأنه تسبب في خسارتهم بعد أن تركهم الزبائن وذهبوا إليه، وخلال التدافع بالأيدي أمسك المتهم سكينًا وغرسه في صدر المجني عليه فسقط على الأرض جثة هامدة خلال المشاجرة التي جمعت الطرفين.

رواية شهود العيان واجهت النيابة جزار الزيتون المتهم بقتل صديقه بتحريات المباحث ورواية شهود العيان، فاعترف بجريمة القتل، مدعيًا أنها حدثت بالمصادفة وقت أن ذهب لمعاتبته بسبب البيع بسعر أرخص من المطروح في الأسواق، وأنه كان يشتري الذبائح الكبيرة بأسعار مخفضة ويقوم ببيعها بسعر 90 جنيها للكيلو، فكان السعر بالنسبة له مكسبا أما بالنسبة لهم فهم يبيعون لحوم أبقار صغيرة بسعر 120 جنيها للكيلو، وتسبب زميلهم بأفعاله في أنهم تعرضوا لخسائر فادحة.

وعقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أعادته الشرطة إلى محبسه تنفيذًا لقرار قاضي المعارضات بتجديد حبسه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

اقرأ المزيد: اقرأ المزيد: اقرأ المزيد:

مصر      |         (منذ: 2 أسابيع | 26 قراءة)
.