خبير يوضح خطر نشر أسلحة أمريكية فرط صوتية في أوروبا

خبير يوضح خطر نشر أسلحة أمريكية فرط صوتية في أوروبا

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايلينا ليكسينا، في "فزغلياد"، حول التحدي الناجم عن نشر صواريخ فرط صوتية برؤوس نووية في أوروبا، واضطرار روسيا لاستهدافها.

وجاء في المقال: أفيد، الاثنين، بأن فرقاطة "أميرال أسطول الاتحاد السوفيتي غورشكوف" أطلقت بنجاح صاروخ تسيركون فرط الصوتي على هدف أرضي.

تم، خلال الاختبارات، التأكد من الخصائص التكتيكية والتقنية للصاروخ.

بلغت سرعة الطيران حوالي 7 ماخ.

وفي الصدد، قال المدير العام لمجلس الشؤون الدولية الروسي أندريه كورتونوف: "روسيا والولايات المتحدة، رائدتان في تطوير أسلحة فرط صوتية.

من بعض النواحي، تتفوق موسكو على واشنطن، وتتخلف عنها في أخرى.

لكن حقيقة أن هذه التقنيات يمكن أن تزعزع استقرار الوضع في العالم أمر واقع".

ووفقا له، فإن الأسلحة فرط الصوتية تعني تسريع إيصال الرأس الحربي إلى الهدف، ما يقلل بشكل كبير من زمن طيران الصواريخ والزمن المتاح لاتخاذ قرار مواجهتها من قبل القيادة السياسية في الدولة المستهدفة.

وأضاف: "وكلما قل الوقت، زاد احتمال الخطأ".

في الوقت نفسه، وبسبب تصرفات الولايات المتحدة، وجدت روسيا نفسها في وضع حساس.

فـ"إذا نشرت واشنطن جيلا جديدا من الصواريخ متوسطة المدى في أوروبا، فستجد روسيا نفسها في موقف صعب.

ولذلك، فإن هذه المسألة تشكل مشكلة أكبر بكثير لموسكو من واشنطن".

وأضاف: "وضعنا الاستراتيجي يتدهور بشكل خطير، لأن زمن طيران الصواريخ إلى أراضينا انخفض بشكل حاد".

في هذه الحالة، سيقع جميع حلفاء واشنطن الأوروبيين تحت الضربة.

فيما "يمكن للولايات المتحدة، نظرا لبعد أراضيها، أن تشعر بأمان أكبر".

وفي رأي كورتونوف، إذا بدأت محادثات جادة بعد اجتماع رئيسي البلدين في جنيف حول المرحلة التالية من الحد من التسلح، فسيكون من المفيد لكلا الجانبين أن تصبح الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت جزءا منها.

واختتم كورتونوف حديثه بالقول: "أما إذا فشلت الاتفاقية، فإن روسيا ستعتمد على أسلحة فرط صوتية من أجل خلق تهديد للولايات المتحدة مشابه للتهديد الذي يشكلونه لنا في أوروبا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتبتابعوا RT على

منوعات      |         (منذ: 2 أسابيع | 70 قراءة)
.