حكم من فاته الوقوف بعرفة.. «الفتوى الإلكترونية» بالأزهر توضح

رئيس التحرير محمود مسلم رئيس التحرير محمود مسلم رئيس التحرير محمود مسلم رئيس التحرير محمود مسلم رئيس التحرير محمود مسلم أخبار عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل آخر حادثة عرض الكل عرض الكل القاهرة الكبرى عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل سينما ودراما عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرض الكل أسواق وعقارات عرض الكل عرض الكل عرض الكل عرب وشرق أوسط عرض الكل عرض الكل عرض الكل × ابحث 03:26 م | الإثنين 21 يونيو 2021 الوقوف بعرفة يتساءل الكثيرون عن حكم من فاته ، وأجابت عن السؤال لجنة الفتوى الإلكترونية التابعة لمرصد الأزهر، موضحة في إجابتها عن حكم من فاته الوقوف بعرفة في الحج، أنّ وقت الوقوف بعرفة يمتد من طلوع فجر اليوم التاسع إلى طلوع الفجر يوم النحر، فإذا لم يتمكن الحاج من الوقوف في نهار اليوم التاسع، فوقف في الليل بعد الانصراف كفاه ذلك، حتى لو لم يقف بعرفة إلا آخر الليل قبيل الصبح ويكفيه ولو بضع دقائق، وكذا لو مر من عرفات وهو سائر على سيارته أجزأه ذلك، ولكن الأفضل له أن يحضر في الوقت الذي يقف فيه الناس ويشاركهم الدعاء عشية عرفة، ويحرص على الخشوع وحضور القلب، ويرجو مثل ما يرجون من نزول الرحمة، والمغفرة.

حكم من فاته الوقوف بعرفة وأضافت اللجنة في حكم من فاته الوقوف بعرفة، إنّه إذا فاته النهار فوقف بالليل فالأفضل له أن يبكّر بالوقوف مهما استطاع، فينزل بعرفة ولو قليلًا ويمد يديه إلى ربه ويتضرع إليه في السؤال، ثم يذهب معهم إلى مزدلفة، ويمكث بها إلى آخر الليل، ويصلي فيها الفجر، ثم يكثر بعد ذلك من الذكر والدعاء مستقبلًا القبلة رافعًا يديه حتى يسفر، ثم ينصرف مع الناس إلى منى قبل طلوع الشمس تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك.

وقت الوقوف بعرفة وأشارت إلى أنّ وقت محل خلاف بين الفقهاء، وتابعت: «الأكمل الجمع في الوقوف بين الليل والنهار من بعد الزوال، والخلاف فيما سوى ذلك: فيجوز للحاج الوقوف والدفع من عرفة بعد الفجر وقبل الزوال كما هو رأي الحنابلة وعليه دمٌ، أو الدفع منها قبل الغروب من غير أن يكون عليه دمٌ كما هو قول الشافعية، أو الاكتفاء بالوقوف جزءًا من ليلة النحر، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، والمستحب اتباعُ الأنسب للحجاج؛ لأن المحافظة على نفوسهم وأمنهم وسلامتهم من مقاصد الشريعة الكلية العليا».

اقرأ المزيد: 03:26 م | الإثنين 21 يونيو 2021 الوقوف بعرفة يتساءل الكثيرون عن حكم من فاته ، وأجابت عن السؤال لجنة الفتوى الإلكترونية التابعة لمرصد الأزهر، موضحة في إجابتها عن حكم من فاته الوقوف بعرفة في الحج، أنّ وقت الوقوف بعرفة يمتد من طلوع فجر اليوم التاسع إلى طلوع الفجر يوم النحر، فإذا لم يتمكن الحاج من الوقوف في نهار اليوم التاسع، فوقف في الليل بعد الانصراف كفاه ذلك، حتى لو لم يقف بعرفة إلا آخر الليل قبيل الصبح ويكفيه ولو بضع دقائق، وكذا لو مر من عرفات وهو سائر على سيارته أجزأه ذلك، ولكن الأفضل له أن يحضر في الوقت الذي يقف فيه الناس ويشاركهم الدعاء عشية عرفة، ويحرص على الخشوع وحضور القلب، ويرجو مثل ما يرجون من نزول الرحمة، والمغفرة.

حكم من فاته الوقوف بعرفة وأضافت اللجنة في حكم من فاته الوقوف بعرفة، إنّه إذا فاته النهار فوقف بالليل فالأفضل له أن يبكّر بالوقوف مهما استطاع، فينزل بعرفة ولو قليلًا ويمد يديه إلى ربه ويتضرع إليه في السؤال، ثم يذهب معهم إلى مزدلفة، ويمكث بها إلى آخر الليل، ويصلي فيها الفجر، ثم يكثر بعد ذلك من الذكر والدعاء مستقبلًا القبلة رافعًا يديه حتى يسفر، ثم ينصرف مع الناس إلى منى قبل طلوع الشمس تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك.

وقت الوقوف بعرفة وأشارت إلى أنّ وقت محل خلاف بين الفقهاء، وتابعت: «الأكمل الجمع في الوقوف بين الليل والنهار من بعد الزوال، والخلاف فيما سوى ذلك: فيجوز للحاج الوقوف والدفع من عرفة بعد الفجر وقبل الزوال كما هو رأي الحنابلة وعليه دمٌ، أو الدفع منها قبل الغروب من غير أن يكون عليه دمٌ كما هو قول الشافعية، أو الاكتفاء بالوقوف جزءًا من ليلة النحر، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، والمستحب اتباعُ الأنسب للحجاج؛ لأن المحافظة على نفوسهم وأمنهم وسلامتهم من مقاصد الشريعة الكلية العليا».

اقرأ المزيد: 03:26 م | الإثنين 21 يونيو 2021 الوقوف بعرفة يتساءل الكثيرون عن حكم من فاته ، وأجابت عن السؤال لجنة الفتوى الإلكترونية التابعة لمرصد الأزهر، موضحة في إجابتها عن حكم من فاته الوقوف بعرفة في الحج، أنّ وقت الوقوف بعرفة يمتد من طلوع فجر اليوم التاسع إلى طلوع الفجر يوم النحر، فإذا لم يتمكن الحاج من الوقوف في نهار اليوم التاسع، فوقف في الليل بعد الانصراف كفاه ذلك، حتى لو لم يقف بعرفة إلا آخر الليل قبيل الصبح ويكفيه ولو بضع دقائق، وكذا لو مر من عرفات وهو سائر على سيارته أجزأه ذلك، ولكن الأفضل له أن يحضر في الوقت الذي يقف فيه الناس ويشاركهم الدعاء عشية عرفة، ويحرص على الخشوع وحضور القلب، ويرجو مثل ما يرجون من نزول الرحمة، والمغفرة.

حكم من فاته الوقوف بعرفة وأضافت اللجنة في حكم من فاته الوقوف بعرفة، إنّه إذا فاته النهار فوقف بالليل فالأفضل له أن يبكّر بالوقوف مهما استطاع، فينزل بعرفة ولو قليلًا ويمد يديه إلى ربه ويتضرع إليه في السؤال، ثم يذهب معهم إلى مزدلفة، ويمكث بها إلى آخر الليل، ويصلي فيها الفجر، ثم يكثر بعد ذلك من الذكر والدعاء مستقبلًا القبلة رافعًا يديه حتى يسفر، ثم ينصرف مع الناس إلى منى قبل طلوع الشمس تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك.

وقت الوقوف بعرفة وأشارت إلى أنّ وقت محل خلاف بين الفقهاء، وتابعت: «الأكمل الجمع في الوقوف بين الليل والنهار من بعد الزوال، والخلاف فيما سوى ذلك: فيجوز للحاج الوقوف والدفع من عرفة بعد الفجر وقبل الزوال كما هو رأي الحنابلة وعليه دمٌ، أو الدفع منها قبل الغروب من غير أن يكون عليه دمٌ كما هو قول الشافعية، أو الاكتفاء بالوقوف جزءًا من ليلة النحر، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، والمستحب اتباعُ الأنسب للحجاج؛ لأن المحافظة على نفوسهم وأمنهم وسلامتهم من مقاصد الشريعة الكلية العليا».

اقرأ المزيد: حكم من فاته الوقوف بعرفة.

.

«الفتوى الإلكترونية» بالأزهر توضح كتب: 03:26 م | الإثنين 21 يونيو 2021 الوقوف بعرفة يتساءل الكثيرون عن حكم من فاته ، وأجابت عن السؤال لجنة الفتوى الإلكترونية التابعة لمرصد الأزهر، موضحة في إجابتها عن حكم من فاته الوقوف بعرفة في الحج، أنّ وقت الوقوف بعرفة يمتد من طلوع فجر اليوم التاسع إلى طلوع الفجر يوم النحر، فإذا لم يتمكن الحاج من الوقوف في نهار اليوم التاسع، فوقف في الليل بعد الانصراف كفاه ذلك، حتى لو لم يقف بعرفة إلا آخر الليل قبيل الصبح ويكفيه ولو بضع دقائق، وكذا لو مر من عرفات وهو سائر على سيارته أجزأه ذلك، ولكن الأفضل له أن يحضر في الوقت الذي يقف فيه الناس ويشاركهم الدعاء عشية عرفة، ويحرص على الخشوع وحضور القلب، ويرجو مثل ما يرجون من نزول الرحمة، والمغفرة.

حكم من فاته الوقوف بعرفة وأضافت اللجنة في حكم من فاته الوقوف بعرفة، إنّه إذا فاته النهار فوقف بالليل فالأفضل له أن يبكّر بالوقوف مهما استطاع، فينزل بعرفة ولو قليلًا ويمد يديه إلى ربه ويتضرع إليه في السؤال، ثم يذهب معهم إلى مزدلفة، ويمكث بها إلى آخر الليل، ويصلي فيها الفجر، ثم يكثر بعد ذلك من الذكر والدعاء مستقبلًا القبلة رافعًا يديه حتى يسفر، ثم ينصرف مع الناس إلى منى قبل طلوع الشمس تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك.

وقت الوقوف بعرفة وأشارت إلى أنّ وقت محل خلاف بين الفقهاء، وتابعت: «الأكمل الجمع في الوقوف بين الليل والنهار من بعد الزوال، والخلاف فيما سوى ذلك: فيجوز للحاج الوقوف والدفع من عرفة بعد الفجر وقبل الزوال كما هو رأي الحنابلة وعليه دمٌ، أو الدفع منها قبل الغروب من غير أن يكون عليه دمٌ كما هو قول الشافعية، أو الاكتفاء بالوقوف جزءًا من ليلة النحر، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، والمستحب اتباعُ الأنسب للحجاج؛ لأن المحافظة على نفوسهم وأمنهم وسلامتهم من مقاصد الشريعة الكلية العليا».

اقرأ المزيد: حكم من فاته الوقوف بعرفة.

.

«الفتوى الإلكترونية» بالأزهر توضح حكم من فاته الوقوف بعرفة.

.

«الفتوى الإلكترونية» بالأزهر توضح كتب: 03:26 م | الإثنين 21 يونيو 2021 كتب: 03:26 م | الإثنين 21 يونيو 2021 كتب: كتب: 03:26 م | الإثنين 21 يونيو 2021 03:26 م | الإثنين 21 يونيو 2021 الوقوف بعرفة الوقوف بعرفة الوقوف بعرفة الوقوف بعرفة يتساءل الكثيرون عن حكم من فاته ، وأجابت عن السؤال لجنة الفتوى الإلكترونية التابعة لمرصد الأزهر، موضحة في إجابتها عن حكم من فاته الوقوف بعرفة في الحج، أنّ وقت الوقوف بعرفة يمتد من طلوع فجر اليوم التاسع إلى طلوع الفجر يوم النحر، فإذا لم يتمكن الحاج من الوقوف في نهار اليوم التاسع، فوقف في الليل بعد الانصراف كفاه ذلك، حتى لو لم يقف بعرفة إلا آخر الليل قبيل الصبح ويكفيه ولو بضع دقائق، وكذا لو مر من عرفات وهو سائر على سيارته أجزأه ذلك، ولكن الأفضل له أن يحضر في الوقت الذي يقف فيه الناس ويشاركهم الدعاء عشية عرفة، ويحرص على الخشوع وحضور القلب، ويرجو مثل ما يرجون من نزول الرحمة، والمغفرة.

حكم من فاته الوقوف بعرفة وأضافت اللجنة في حكم من فاته الوقوف بعرفة، إنّه إذا فاته النهار فوقف بالليل فالأفضل له أن يبكّر بالوقوف مهما استطاع، فينزل بعرفة ولو قليلًا ويمد يديه إلى ربه ويتضرع إليه في السؤال، ثم يذهب معهم إلى مزدلفة، ويمكث بها إلى آخر الليل، ويصلي فيها الفجر، ثم يكثر بعد ذلك من الذكر والدعاء مستقبلًا القبلة رافعًا يديه حتى يسفر، ثم ينصرف مع الناس إلى منى قبل طلوع الشمس تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك.

وقت الوقوف بعرفة وأشارت إلى أنّ وقت محل خلاف بين الفقهاء، وتابعت: «الأكمل الجمع في الوقوف بين الليل والنهار من بعد الزوال، والخلاف فيما سوى ذلك: فيجوز للحاج الوقوف والدفع من عرفة بعد الفجر وقبل الزوال كما هو رأي الحنابلة وعليه دمٌ، أو الدفع منها قبل الغروب من غير أن يكون عليه دمٌ كما هو قول الشافعية، أو الاكتفاء بالوقوف جزءًا من ليلة النحر، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، والمستحب اتباعُ الأنسب للحجاج؛ لأن المحافظة على نفوسهم وأمنهم وسلامتهم من مقاصد الشريعة الكلية العليا».

اقرأ المزيد: يتساءل الكثيرون عن حكم من فاته ، وأجابت عن السؤال لجنة الفتوى الإلكترونية التابعة لمرصد الأزهر، موضحة في إجابتها عن حكم من فاته الوقوف بعرفة في الحج، أنّ وقت الوقوف بعرفة يمتد من طلوع فجر اليوم التاسع إلى طلوع الفجر يوم النحر، فإذا لم يتمكن الحاج من الوقوف في نهار اليوم التاسع، فوقف في الليل بعد الانصراف كفاه ذلك، حتى لو لم يقف بعرفة إلا آخر الليل قبيل الصبح ويكفيه ولو بضع دقائق، وكذا لو مر من عرفات وهو سائر على سيارته أجزأه ذلك، ولكن الأفضل له أن يحضر في الوقت الذي يقف فيه الناس ويشاركهم الدعاء عشية عرفة، ويحرص على الخشوع وحضور القلب، ويرجو مثل ما يرجون من نزول الرحمة، والمغفرة.

حكم من فاته الوقوف بعرفة وأضافت اللجنة في حكم من فاته الوقوف بعرفة، إنّه إذا فاته النهار فوقف بالليل فالأفضل له أن يبكّر بالوقوف مهما استطاع، فينزل بعرفة ولو قليلًا ويمد يديه إلى ربه ويتضرع إليه في السؤال، ثم يذهب معهم إلى مزدلفة، ويمكث بها إلى آخر الليل، ويصلي فيها الفجر، ثم يكثر بعد ذلك من الذكر والدعاء مستقبلًا القبلة رافعًا يديه حتى يسفر، ثم ينصرف مع الناس إلى منى قبل طلوع الشمس تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك.

وقت الوقوف بعرفة وأشارت إلى أنّ وقت محل خلاف بين الفقهاء، وتابعت: «الأكمل الجمع في الوقوف بين الليل والنهار من بعد الزوال، والخلاف فيما سوى ذلك: فيجوز للحاج الوقوف والدفع من عرفة بعد الفجر وقبل الزوال كما هو رأي الحنابلة وعليه دمٌ، أو الدفع منها قبل الغروب من غير أن يكون عليه دمٌ كما هو قول الشافعية، أو الاكتفاء بالوقوف جزءًا من ليلة النحر، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، والمستحب اتباعُ الأنسب للحجاج؛ لأن المحافظة على نفوسهم وأمنهم وسلامتهم من مقاصد الشريعة الكلية العليا».

اقرأ المزيد: يتساءل الكثيرون عن حكم من فاته ، وأجابت عن السؤال لجنة الفتوى الإلكترونية التابعة لمرصد الأزهر، موضحة في إجابتها عن حكم من فاته الوقوف بعرفة في الحج، أنّ وقت الوقوف بعرفة يمتد من طلوع فجر اليوم التاسع إلى طلوع الفجر يوم النحر، فإذا لم يتمكن الحاج من الوقوف في نهار اليوم التاسع، فوقف في الليل بعد الانصراف كفاه ذلك، حتى لو لم يقف بعرفة إلا آخر الليل قبيل الصبح ويكفيه ولو بضع دقائق، وكذا لو مر من عرفات وهو سائر على سيارته أجزأه ذلك، ولكن الأفضل له أن يحضر في الوقت الذي يقف فيه الناس ويشاركهم الدعاء عشية عرفة، ويحرص على الخشوع وحضور القلب، ويرجو مثل ما يرجون من نزول الرحمة، والمغفرة.

حكم من فاته الوقوف بعرفة وأضافت اللجنة في حكم من فاته الوقوف بعرفة، إنّه إذا فاته النهار فوقف بالليل فالأفضل له أن يبكّر بالوقوف مهما استطاع، فينزل بعرفة ولو قليلًا ويمد يديه إلى ربه ويتضرع إليه في السؤال، ثم يذهب معهم إلى مزدلفة، ويمكث بها إلى آخر الليل، ويصلي فيها الفجر، ثم يكثر بعد ذلك من الذكر والدعاء مستقبلًا القبلة رافعًا يديه حتى يسفر، ثم ينصرف مع الناس إلى منى قبل طلوع الشمس تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك.

وقت الوقوف بعرفة وأشارت إلى أنّ وقت محل خلاف بين الفقهاء، وتابعت: «الأكمل الجمع في الوقوف بين الليل والنهار من بعد الزوال، والخلاف فيما سوى ذلك: فيجوز للحاج الوقوف والدفع من عرفة بعد الفجر وقبل الزوال كما هو رأي الحنابلة وعليه دمٌ، أو الدفع منها قبل الغروب من غير أن يكون عليه دمٌ كما هو قول الشافعية، أو الاكتفاء بالوقوف جزءًا من ليلة النحر، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، والمستحب اتباعُ الأنسب للحجاج؛ لأن المحافظة على نفوسهم وأمنهم وسلامتهم من مقاصد الشريعة الكلية العليا».

اقرأ المزيد: يتساءل الكثيرون عن حكم من فاته ، وأجابت عن السؤال لجنة الفتوى الإلكترونية التابعة لمرصد الأزهر، موضحة في إجابتها عن حكم من فاته الوقوف بعرفة في الحج، أنّ وقت الوقوف بعرفة يمتد من طلوع فجر اليوم التاسع إلى طلوع الفجر يوم النحر، فإذا لم يتمكن الحاج من الوقوف في نهار اليوم التاسع، فوقف في الليل بعد الانصراف كفاه ذلك، حتى لو لم يقف بعرفة إلا آخر الليل قبيل الصبح ويكفيه ولو بضع دقائق، وكذا لو مر من عرفات وهو سائر على سيارته أجزأه ذلك، ولكن الأفضل له أن يحضر في الوقت الذي يقف فيه الناس ويشاركهم الدعاء عشية عرفة، ويحرص على الخشوع وحضور القلب، ويرجو مثل ما يرجون من نزول الرحمة، والمغفرة.

حكم من فاته الوقوف بعرفة وأضافت اللجنة في حكم من فاته الوقوف بعرفة، إنّه إذا فاته النهار فوقف بالليل فالأفضل له أن يبكّر بالوقوف مهما استطاع، فينزل بعرفة ولو قليلًا ويمد يديه إلى ربه ويتضرع إليه في السؤال، ثم يذهب معهم إلى مزدلفة، ويمكث بها إلى آخر الليل، ويصلي فيها الفجر، ثم يكثر بعد ذلك من الذكر والدعاء مستقبلًا القبلة رافعًا يديه حتى يسفر، ثم ينصرف مع الناس إلى منى قبل طلوع الشمس تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك.

وقت الوقوف بعرفة وأشارت إلى أنّ وقت محل خلاف بين الفقهاء، وتابعت: «الأكمل الجمع في الوقوف بين الليل والنهار من بعد الزوال، والخلاف فيما سوى ذلك: فيجوز للحاج الوقوف والدفع من عرفة بعد الفجر وقبل الزوال كما هو رأي الحنابلة وعليه دمٌ، أو الدفع منها قبل الغروب من غير أن يكون عليه دمٌ كما هو قول الشافعية، أو الاكتفاء بالوقوف جزءًا من ليلة النحر، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، والمستحب اتباعُ الأنسب للحجاج؛ لأن المحافظة على نفوسهم وأمنهم وسلامتهم من مقاصد الشريعة الكلية العليا».

اقرأ المزيد: اقرأ المزيد: اقرأ المزيد:

مصر      |         (منذ: 1 أشهر | 23 قراءة)
.