المبعوث الأميركي مجدد في الرياض بعد اعتراف غريفيث بالفشل

أول تحرك أميركي بعد إحاطة الوداع الأخيرة لـ مارتن غريفيث واعترافه بالفشل الخميس 17 يونيو-حزيران 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات عدد القراءات 2613 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاربعاء عودة مبعوث واشنطن إلى اليمن تيموثي لندركينغ إلى الرياض مجددا وذلك غداة إحاطة المبعوث الأممي مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن حول تعثر مساعيه لإقناع الحوثيين بخطته الرامية إلى وقف الحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية، واستئناف مشاورات الحل النهائي.

وقالت الخارجية إن المبعوث الأميركي سيجري لقاءات مع مسؤولين سعوديين ويمنيين ومع المبعوث الأممي غريفيث لبحث العمل على وقف إطلاق النار في اليمن، أكدت الحكومة اليمنية رفضها لتجزئة ملفات الخطة الأممية وتمسكها بتزامن تنفيذ بنودها مع وقف إطلاق النار، وهو الأمر الذي يرفضه الحوثيون بحسب ما أفاد به غريفيث في إحاطته الثلاثاء أمام مجلس الأمن.

ومع تصريحات غريفيث عن مغادرته للملف اليمني في وقت لاحق الشهر المقبل، تعول الولايات المتحدة على المساعي التي تبذلها مسقط لإقناع الحوثيين بوقف النار، مع ما يكتنف ذلك من شكوك في عدم جدية الجماعة لوقف القتال والعودة إلى طاولة المشاورات مع الحكومة الشرعية.

والتقى السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، (الأربعاء)، بالمبعوث الأمريكي ليندركينغ في الرياض.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس) فقد جرى خلال اللقاء مناقشة الوضع الإنساني، والجهود والتحركات الدولية والأممية المشتركة لوقف إطلاق النار ورفع المعاناة عن اليمنيين، وتحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن.

كما التقى ليندركينغ برئيس الوزراء معين عبدالملك في مقر إقامته في الرياض.

  وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن ليندركينغ أطلع عبدالملك نتائج التحركات المبذولة لإحلال السلام في اليمن ورؤى المجتمع الدولي لوضع حد لاستمرار رفض وتعنت الحوثيين تجاه كل المبادرات والحلول المطروحة.

من جانبها قالت الخارجية الأمريكية ان المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، والسفيرة كاثي ويستلي، اعربا في لقاء مع رئيس مجلس الوزراء معين عبد الملك، عن أملهما في عودة مجلس الوزراء إلى عدن قريبًا.

وكان غريفيث أكد في إحاطته تعثر جهوده في إقناع الطرفين بخطته، وقال إن الحوثيين «يصرّون على اتفاق منفصل بشأن موانئ الحديدة ومطار صنعاء كشرط أساسي مسبق لوقف إطلاق النَّار وإطلاق العملية السياسية» كما أكد زعيم الجماعة خلال لقائه بغريفيث في صنعاء.

وأضاف أن الحكومة اليمنية «أصرت من جهة أخرى، على أن يتمّ الاتفاق على كل هذه القضايا أي الموانئ، المطار، وقف إطلاق النار وإطلاق العملية السياسية وتنفيذها كحزمة واحدة مع التركيز على بدء وقف إطلاق النَّار».

ومع اعتراف غريفيث بـ«سوء حظه» لجهة عدم موافقة الطرفين على الحلول الوسطى التي قال إنه اقترحها، قال إنه يأمل أن تؤتي الجهود التي تقوم بها سلطنة عُمان وغيرها.

.

.

ثماراً، وأن نسمع قريباً عن تحوّل في مصير اليمن».

في سياق متصل اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية جماعة الحوثي بعدم اتخاذ أي خطوات لإنهاء الصراع في اليمن.

وقال نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفير جيفري ديلورينتيس في جلسة مجلس الأمن التي عقدت الثلاثاء حول اليمن بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن الحوثيين يرفضون الانخراط بشكل هادف في وقف إطلاق النار أو اتخاذ خطوات لحل هذا الصراع الذي دام قرابة سبع سنوات.

وأكد أن الحوثيين يرفضون أيضا حتى مناقشة مسألة وقف إطلاق النار مع المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث، وبدلاً من ذلك يواصلون هجومهم المدمر على مأرب.

ولفت ديلورينتيس إلى أن هناك سبيلا واحدا فقط لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن بشكل دائم وهو وقف إطلاق نار دائم وحل سياسي شامل.

وأمس الاول، قدم غريفيث آخر إحاطة له إلى مجلس الأمن الدولي عن آخر التطورات في اليمن، مشيرا إلى أن الفجوة بين طرفي الصراع في البلاد كبيرة ولم يتمكنا من تجاوز الخلافات بينهما.

إقراء أيضاً الأكثر قراءة

اليمن      |         (منذ: 1 أشهر | 22 قراءة)
.