تحقيقات وفاة مصاب الإيدز بالشيخ زايد: لا شبهة جنائية

تواصل تحقيقاتها في واقعة العثور على جثة شاب مصاب بالإيدز، في منطقة الشيخ زايد بالسادس من أكتوبر، حيث أفادت التحقيقات والتحريات بعدم وجود شبهة جنائية في الحادث.

التحريات: وأكدت التي باشرتها أجهزة الأمن حول الحادث، عقب تلقيها البلاغ من الأهالي باكتشاف الحادث؛ سلامة نوافذ الشقة مما ينفي وجود عنف جرى بين المتوفى وآخرين، كما أشارت التحريات إلى عدم التوصل لشبهة جنائية في الحادث.

كاميرات المراقبة: وتحفظت قوات الأمن على كاميرات مراقبة مثبتة في العقار الكائنة به شقة الشاب المتوفى، وتم التوصل إلى شخصين دلفا إلى الشقة قبل اكتشاف جثة الشاب، وتم تحديدهما.

القبض على شخصين: وتمكنت أجهزة الأمن من تحديد هوية الشخصين المشتبه فيهما، وهما صديقا المتوفى، اللذان أكدا أنهما صديقان له، وأنه كان يعاني من مرض نقص المناعة «الإيدز»، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإحالته للنيابة العامة التي استمعت لأقوال المشتبه فيهما، وأمرت بحجزهما على ذمة التحريات، كما أمرت بتشريح جثة المتوفى، لبيان سبب وكيفية الوفاة.

وذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية التي جرت تحت إشراف اللواء محمد عبد التواب، مدير الإدارة العامة للمباحث، والعقيد أحمد نجم، مفتش المباحث بالشيخ زايد، أن بلاغًا ورد من أهالي أحد الأحياء بالشيخ زايد، يفيد بالعثور على شاب داخل شقته بالمنطقة، وعلى الفور انتقلت القوات إلى مكان الواقعة، بصحبة المعمل الجنائي لرفع البصمات، وتبين من خلال الكشف الطبي أن المتوفى مصاب بالإيدز.

وكشف الفحص الطبي المبدئي والجنائي على الجثة، عن عدم وجود آثار عنف أو شبهة جنائية، وتوصلت التحريات والمعاينة إلى أن الشاب المتوفى كان مصابًا بالإيدز، وقررت جهات التحقيق التشريح لبيان كيفية الوفاة، ثم صرّحت بدفن الجثة، واستلمت شقيقة الشاب المتوفى جثمانه لدفنه في مقابر 15 مايو.

مصر      |         (منذ: 1 أشهر | 16 قراءة)
.