في عيد الفطر.. عودة "الحنة" لأيادي مرتادي "المعز"

كتابة وتصوير- شروق غنيم: بين ضجيج شارع المعز، يبرز صوت أسماء السيد ورفيقاتها في المهنة "تعالو يابنات حنّة.

.

حنّة"، إذ كان عيد الفطر مختلفًا عليهن هذاالعام.

رغم الإغلاق الذي فرضته الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا، إلا أن شارع المعز كان الحال به مختلفًا، لجأ له الباحثون عن "فُسحة" للعيد بعيدًا عن المتنزهات والحدائق المغلقة.

اتقنت أسماء السيد رسم الحنة منذ صغرها، فالسيدة الخمسنية تنحدر من محافظة أسوان وهناك يُصبح تعلمها بالفطرة، منذ صغرها وبدأتالعمل في المجال، انتظر الأعياد بفارغ الصبر إذ أن الرواج به أكبر، سواء خلال الأفراح أو بشارع المعز.

كان العام الماضي قاسيًا على السيدة الخمسنية، لا أفراح أو تواجد بشارع المعز، خسرت العيد الماضي مصدر رزقها الوحيد من رسم الحنة"السنة اللي فاتت بالنسبة لي وقعت من الزمن".

أما هذا العيد كان الوضع جيدًا نسبيًا مقارنة بالفائت.

تتشارك بسمة عويس المشاعر نفسها، منذ خمسة أعوام احترفت الفتاة العشرينية العمل في رسم الحنة، اعتادت على ازدهار فرصها فيالأعياد، وحينما حدث إغلاق عادت لمدينتها النوبية بحثًا عن فرصة أفضل غير أن الحال كان مُشابهًا لضعف السياحة.

هذا العيد تعتبر عويس الوضع أفضل عن سابقه، في الصباح البكار قدمت إلى الشارع، لضمان العمل جيدًا قبيل التاسعة مساء، موعدإخلاء الشارع.

على مدار اليوم، يزورها شباب وبنات طلبًا لرسم سريع، مقابل خمس أو عشر جنيهات "حتى لو العدد مش كتير، بس أحسنمن مفيش".

منوعات      |         (منذ: 1 أشهر | 72 قراءة)
.