مسؤول أمريكي: التطبيع العربي مع الأسد ينقذه من المساءلة

مسؤول أمريكي: التطبيع العربي مع الأسد ينقذه من المساءلة

مسؤول أمريكي: التطبيع العربي مع الأسد ينقذه من المساءلة لندن- عربي21 الخميس، 06 مايو 2021 07:37 م بتوقيت غرينتش المسؤول الأمريكي قال إن التطبيع مع دمشق سيخفف الضغط على النظام ويمكّنه من تعزيز سلطته- جيتي قال المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، إن محاولة بعض الدول العربية إعادة التطبيع مع نظام الأسد تقوض احتمالات التغيير الحقيقي، وستسهم في تعزيز سيطرة الأسد ومساعدته في التهرب من المساءلة عن جرائم الحرب.

  وأضاف في مقال على معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أنه في الأسابيع الأخيرة، ازدادت المساعي الرامية إلى إعادة دمج سوريا في "جامعة الدول العربية"، بعد تعليق عضويتها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، بسبب الجرائم الوحشية التي قام بها النظام السوري.

  ولفت إلى أنه وبعد مرور عشر سنوات ومقتل ما يقدر بنحو 500 ألف شخص، تتخذ العديد من الدول العربية بتشجيع من روسيا خطوات لإنهاء عزلة بشار الأسد واستعادة عضوية سوريا التي استمرت عقداً من الزمن.

    وأشار إلى أنه على الرغم من أن "الجامعة العربية" هي منظمة قديمة وغير فعالة وغير جوهرية إلى حد كبير، إلا أن هذه الخطوة مهمة لما تحمله من معانٍ، واستعداد أكبر من قبل دول المنطقة للتعاون مع الأسد سياسياً واقتصادياً.

    وكانت الجامعة العربية، فرضت سلسلة من العقوبات التي شملت حظر السفر على بعض كبار مسؤولي النظام، ووضع قيود على الاستثمارات والتعامل مع "مصرف سوريا المركزي"، وباستثناء العراق ولبنان واليمن، قام جميع أعضاء "الجامعة العربية" بالمصادقة على هذه الإجراءات وفرضها جزئيا على الأقل على مدى عقد من الزمن.

  وأضاف أن إدارة ترامب رفضت جهودا من عدة دول عربية بالضغط من أجل إنهاء تعليق عضوية سوريا، ورغم ذلك تكثفت الاتصالات بين عواصم عربية ودمشق بين عامي 2016 و2020، حيث أعادت عدة دول فتح سفاراتها المغلقة وأعادت تعيين كبار الدبلوماسيين، من بينها الإمارات التي أعادت فتح سفارتها في دمشق في كانون الأول/ديسمبر 2018.

  وأعادت تونس فتح سفارتها في عام 2015، حيث أرسلت دبلوماسيا متوسط الشأن إلى دمشق.

فيما أعادت عُمان سفيرها إلى سوريا في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، لتكون أول دولة خليجية تقوم بذلك، وبعد خمسة أشهر، صرح السفير السوري المعتمد لدى مسقط بأن البلدين اتفقا على "تعزيز الاستثمارات" والتجارة.

وأرسل الأردن قائما بالأعمال إلى دمشق في عام 2019، ليملأ بذلك منصباً بقي شاغراً منذ عام 2012، فيما أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري الشهر الماضي أن القاهرة تدعم التطبيع العربي مع سوريا، بعد وقت قصير من لقائه مع لافروف.

  والأسبوع الماضي، استضاف العراق وزير النفط السوري للتفاوض على صفقة لاستيراد الغاز الطبيعي المصري عبر سوريا، وأرسلت السعودية رئيس استخباراتها إلى دمشق لإجراء محادثات مع نظيره السوري في 3 أيار/مايو، في اجتماع وصفته صحيفة "الغارديان" البريطانية بأنه "الاجتماع العلني الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب".

  ورأى المسؤول الأمريكي، أن مجموعة من الدوافع الضيقة تقود هذه الجهود، فبالنسبة لدولة الإمارات، إن إعادة دمج الأسد وإعادة بناء سوريا تحملان وعدا بإنهاء انتشار القوات التركية في إدلب، ويبدو أن الأردن مدفوع في المقام الأول من رغبته في دعم اقتصاده، وإعادة اللاجئين، واستئناف النشاط التجاري.

  وتابع أن المسؤولين المصريين يؤيدون الفكرة غير المؤكدة بأن عودة سوريا إلى "الجامعة العربية" ستعزز "عروبتها" تدريجياً، وبالتالي تُبعِد دمشق عن إيران، ومن المحتمل أن تشارك دول أخرى في المنطقة وجهات نظر مماثلة.

  ولفت إلى أن معظم الدول العربية وخاصة مصر مستعدة لتصديق مسرحية الانتخابات الرئاسية الوشيكة في سوريا كدليل على التحوّل السياسي.

  وشدد على أن جهود إعادة تأهيل نظام الأسد تتعارض مع "قرار مجلس الأمن رقم 2254"، الذي ينص على ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة بمشاركة المغتربين، وكتابة دستور جديد، فضلا عن متطلبات أخرى لم تحققها سوريا بعد.

  وأشار إلى أن "مبادرة" إشراك الأسد، تتجاهل ضرورة محاسبة النظام على "انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".

  وتابع: "بعد عقد من الزمن، يبدو أن الرغبة في التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان تعود إلى الواجهة،  ففي 21 نيسان/ أبريل، جُردت سوريا من حقوقها في التصويت في "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، وهو قرار أيدته 87 دولة عضوا في "المنظمة"، ومع ذلك، امتنعت ثماني دول أعضاء في "الجامعة العربية" عن التصويت، من بينها الأردن، والعراق".

  وشدد على أن سوريا تحت حكم الأسد لن تكون أبداً ملاذا آمنا لعودة الملايين من المنفيين، وإعادة قبول سوريا في "الجامعة العربية" وتمويل إعادة الإعمار بعد الحرب لن يدفع الأسد إلى قطع العلاقة الاستراتيجية للنظام مع طهران التي استمرت أربعين عاماً.

  وشدد على أن التطبيع مع دمشق سيخفف ببساطة الضغط على النظام ويمكّنه من تعزيز سلطته.

  الثلاثاء، 27 أبريل 2021 04:21 م بتوقيت غرينتش الإثنين، 26 أبريل 2021 01:58 م بتوقيت غرينتش السبت، 24 أبريل 2021 08:37 ص بتوقيت غرينتش الثلاثاء، 13 أبريل 2021 05:34 م بتوقيت غرينتش تعليقات Facebookتعليقات عربي21 الاسم: التعليق: يرجى تحديد خانة الاختيار مرة أخرى إرسال لا يوجد تعليقات على الخبر.

صحيفة فرنسية: السودان في طريقه نحو إقرار علمانية الدولة نشرت صحيفة "لاكروا" الفرنسية تقريرا أكدت فيه أن السودان في طريقه إلى أن يصبح دولة علمانية بعد 30 سنة من "الديكتاتورية العسكرية الإسلامية".

.

MEMO: خبراء يحملون الاحتلال مسؤولية الكارثة الصحية بغزة سلط موقع "ميدل إيست مونيتور" الضوء على ندوة حول الوضع الصحي في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، خلصت إلى تحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التدهور الكبير هناك.

.

مايا غزال.

.

أول لاجئة سورية تحصل على رخصة قيادة طائرة أصبحت اللاجئة السورية، مايا غزال (22 عاما)، أول لاجئة سورية تحصل على رخصة قيادة الطائرات، وتتمكن من تحقيق حلمها.

.

NYT: أحلام عائلة أبو العوف دفنتها غارة إسرائيلية بغزة نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا أشارت فيه إلى المجزرة الإسرائيلية بحق عائلة أبو العوف في مدينة غزة.

.

إيكونوميست: خطوات يمكن للعراق القيام بها لإحياء دور الدولة قالت مجلة "إيكونوميست"؛ إن هناك خطوات يمكن للعراق أن يتخذها ويقوم ببناء دولة مؤسسات.

مشيرة إلى أن الظروف مواتية، ولكن أهم خطوة هي القضاء على المليشيات.

وقالت؛ إن الكثير من العراقيين يريدون التغيير، لكنهم لا يؤمنون بالانتخابات التي تأتي بحكومة لا قدرة لها على اتخاذ القرارات.

تايم: فصل جديد من التضييق على حرية التعبير في الهند قالت مجلة "تايم"؛ إن السلطات الهندية شنت هجوما جديدا على حرية التعبير، وصعّدت حملتها على حرية الصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي.

ووصف ذلك بأنه مؤشر آخر على أن الهند، التي يطلق عليها غالبا أكبر ديمقراطية في العالم، تتجه نحو الاستبداد.

أصحاب المتاجر الفلسطينية بأمريكا تشجعوا للتعبير عن هويتهم نشرت صحيفة "الغارديان" تقرير عن الدعم الذي يقدمه أصحاب المتاجر والأعمال الفلسطينيين- الأمريكيين لغزة.

مشيرة إلى أنهم ظلوا مترددين بالتعبير عن مواقف سياسية خشية أن يبعدوا عنهم الزبائن، لكن الأمور قد تغيرت.

كيف ستكون أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي؟ نشر موقع "فالداي كلوب" الروسي تقريرا تحدث فيه عن مصير أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية.

منوعات      |         (منذ: 1 أشهر | 55 قراءة)
.