سلافة جاد الله.. من مؤسسي سينما الثورة الفلسطينية

سلافة جاد الله.. من مؤسسي سينما الثورة الفلسطينية

سلافة جاد الله.

.

من مؤسسي سينما الثورة الفلسطينية نبيل السهلي الثلاثاء، 04 مايو 2021 11:48 ص بتوقيت غرينتش سطع اسم الراحلة سلافة جاد الله كأول مصورة سينمائية فلسطينية وثقت بداية الثورة الفلسطينية- (أرشيف) تعددت أشكال الكفاح الوطني الفلسطيني؛ فكان الفدائي رمزاً للصدام المباشر مع جيش الاحتلال منذ البداية؛ في وقت لم تغب فيه سبل أخرى للكفاح مساندة للثورة واستمرارها بهدف تحرير الوطن السليب وعودة اللاجئين الفلسطينيين إليه؛ فظهرت رموز أدبية وفكرية وإعلامية وفنية، كما لعب التوثيق للثورة الفلسطينية المعاصرة بالأرشفة والصورة أيضاً دوراً مميزاً في صعود وانتشار أفكار الثورة وبطولات الثوار وعدالة القضية التي انطلقوا من أجلها.

وقد سطع اسم الراحلة سلافة جاد الله كأول مصورة سينمائية فلسطينية وثقت بداية بالصورة صورا لشهداء الثورة الفلسطينية وتحميضها وحفظها من التلف كأرشيف في منزلها.

سيرة سلافة جاد الله ولدت الراحلة سلافة جاد الله في مدينة نابلس في الضفة الغربية في عام 1941، كانت شغوفة إلى حد كبير بالتصوير السينمائي والتوثيق، وقد حققت حلمها حين أتمت الدراسة الثانوية، وتوجهت إلى القاهرة لدراسة فن السينما، فكانت أول فتاة عربية تدخل هذا المضمار من بوابة الدراسة الأكاديمية.

  عندما وقعت حرب الخامس من حزيران/ يونيو من عام 1967، قامت مع المصور السينمائي الفلسطيني هاني جوهرية بتصوير أحداث وآثار تلك الحرب ومأساة النزوح الفلسطيني الذي حدث خلالها، لتنضم تالياً إلى صفوف الثورة الفلسطينية باكراً واستطاعت بمثابرتها تأسيس فسم التصوير الفوتوغرافي في حركة فتح، وبالعاصمة الأردنية عمان خلال عام 1968؛ جنباً إلى جنب مع المخرج الراحل مصطفى أبو علي، والمصور الشهيد هاني جوهرية، ليتطور الأداء بشكل سريع بعد معركة الكرامة في الحادي والعشرين من آذار/ مارس من نفس العام؛ انطلاقا بالتقاط صور بعض شهداء للثورة الفلسطينية.

وكان الهدف الرئيسي للقسم المذكور، القيام بتوثيق مجريات وأحداث الثورة الفلسطينية؛ حيث بدأ العمل بإمكانيات بدائية جداً، وضمن مطبخ صغير تم تحويله إلى مختبر، وكان تحميض وتجفيف الأفلام يتم على "بابور غاز"، وكان اللافت تصوير الراحلة سلافة جاد الله لمظاهرات الفلسطينيين في الأردن المعارضة لمشروع روجرز، كما أنها قامت بتوثيق بعض المقابلات السينمائية مع الشخصيات الرافضة للمشروع.

  واستعانت سلافة مع مجموعة مصورين آخرين بالمخرج صلاح أبو هنود، الذي وضع فكرة الفيلم التسجيلي القصير "لا للحل السلمي"؛ ليعتبر أول فيلم لوحدة "أفلام فلسطين" والثورة الفلسطينية المعاصرة.

كما شاركت الراحلة سلافة جاد الله مع ثلة من المصورين؛ في تصوير الأحداث التي وقعت بين قوات الثورة الفلسطينية والجيش الأردني عام 1970، وقد استطاع الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وقتها، من إخراج هذه الأفلام معه، وعرضها أمام القمة العربية الطارئة التي عقدت في القاهرة لمناقشة تلك الأحداث المؤسفة.

النشأة والدراما الحزينة   دراما حزينة تعرضت لها الراحلة سلافة جاد الله؛ حيث لم تستطع اللحاق برفاق الدرب والكفاح إلى لبنان بعد عام 1970، وقد أصيبت برصاصة سببت لها الشلل، وأنهت حياتها المهنية، ولم تتمكن من الخروج من الأردن، لتصل بعد سنوات إلى سوريا وتتوفى في دمشق عام 2002 عن عمر ناهز الـ(61) عاماً.

قليلة هي المواد الإعلامية التي تحدثت عن الراحلة السينمائية والمصورة الفلسطينية سلافة جاد الله ودورها الوطني.

ومن الأهمية الإشارة إلى أن سلافة تتلمذت على يد شقيقها الأكبر المرحوم رماء جاد الله، وكان أحد رواد التصوير الفوتوغرافي في فلسطين، حيث بدأ مشواره في عالم التصوير الفوتوغرافي والرسم في أربعينيات القرن الماضي في مدينة نابلس، ثم قام بتأسيس الأستوديو الأكثر شهرة في المدينة، آنذاك، والمعروف باسم ستوديو "رماء".

  وقد بادرت الراحلة في أواخر خمسينيات القرن المنصرم، مع شقيقها رماء، وبعض هواة التصوير في فلسطين لتكوين رابطة للفنون الفلسطينية.

ونشأت الراحلة سلافة جاد الله في كنف عائلة وطنية منفتحة على الحياة، تربي أبناءها وبناتها على المبادرة والعطاء، إذ تلقت تعليمها في مدرسة العائشية، وكان عشقها للتصوير طريقها للتعبير عن حبها لمدينتها، دافعاً إياها لتلتقط عشرات الصور من تفاصيل المدينة لتصنع منها صورة متكاملة لمدينتها ومسقط رأسها نابلس.

ومن هنا انطلقت سلافة في بداية الستينيات، لتكون من أوائل الفتيات اللواتي يطمحن لإتمام تعليمهن الجامعي في مجال التصوير السينمائي، وتوجهت نحو معهد السينما في القاهرة، الذي كان لا يزال في بداياته.

وكان التصوير السينمائي آنذاك مهنة نادرة وشاقة، وعلى سلافة أن تخوض التجربة وتنال هذا النوع من التخصص الفني والمهني الصعب والشاق في آن.

كانت الراحلة المصورة السينمائية سلافة جاد الله وستبقى أحد أهم رموز الكفاح الوطني الفلسطيني، وتعتبر من مؤسسي سينما الثورة الفلسطينية؛ فضلاً عن توثيقها بالصورة لفترة هامة ومفصلية في إطار التاريخ الوطني.

  لقد تمّ إهمال سيرة الراحلة وهي التي تستحق الحضور على الدوام  لما قدمته على مذبح الحرية وعودة الوطن الفلسطيني إلى أصحابه الشرعيين.

وقد يكون من الأولوية بمكان أن تتبنى بعض الفضائيات العربية فيلماً وثائقياً حول الراحلة فهي تستحق التقدير والتكريم بعد واحد وعشرين عاماً من وفاتها.

*كاتب فلسطيني مقيم في هولندا الإثنين، 03 مايو 2021 11:06 ص بتوقيت غرينتش الخميس، 15 أبريل 2021 10:49 ص بتوقيت غرينتش الثلاثاء، 13 أبريل 2021 10:33 ص بتوقيت غرينتش الخميس، 08 أبريل 2021 10:13 ص بتوقيت غرينتش تعليقات Facebookتعليقات عربي21 الاسم: التعليق: رمز التحقق المرئي: إرسال بواسطة: محمد السعديالثلاثاء، 04 مايو 2021 01:18 م شكرا أستاذ نبيل منشورك القيم هو رسالة وفاء للراحلة المناضلة سلاف جاد الله التي لم نكن نلم بتلك المعلومات عنها سلمت يداكلا يوجد المزيد من البيانات.

كيف تحولت "أونروا" إلى جزء من هوية الشعب الفلسطيني؟ لم يكن الشعب الفلسطيني يعرف قبل أكثر من نصف قرن من الزمان شيئا اسمه "أونروا" أو "الوكالة"، والتي تأسست لتقديم الغوث للاجئين الفلسطينيين الذين هجرتهم العصابات الصهيونية عام 1948م واحتلت أرضهم، لتصبح هذه الكلمة وكلمات أخرى ارتبطت بها جزءا من ثقافة الشعب الفلسطيني.

.

70 أسيرا فلسطينيا أعدموا في مجزرة "عين الزيتون" تعتبر مجزرة قرية عين الزيتون عام 1948 التي قتل فيها نحو 70 أسيرا فلسطينيا من قبل عصابات "البلماح" من المجازر البشعة والدموية التي لا يعرف عنها الكثيرون حتى من أبناء الشعب الفلسطيني.

وكان من نتائجها على الأرض أن سقطت مدينة صفد بأيدي العصابات الصهيونية.

.

الشيخ يوسف شراب الحنفي.

.

فلسطيني في ثورة عرابي المصرية بالرغم من قلة المعلومات الموجودة عن الشيخ يوسف شراب كشاعر، إلا أننا نعثر على أخباره موجودة في أكثر من مكان، أهمها المكان السياسي والديني ومقاومة الاستعمار البريطاني للمنطقة.

.

أنور الغربي: الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الإنسانية مهما تغيّرت الظروف والوسائل، فإن الأمر الثابت والراسخ طوال مسيرتي الشخصية المتواضعة، هو أن دفاعي عن حقوق الشعب الفلسطيني هو بالأساس دفاع عن الإنسانية ومفاهيم الحق والعدل، وحقوق الإنسان التي تواصل إسرائيل الاعتداء عليها، ويجب مواصلة الجهود للتصدي لها ولعدوانها، وتعرية وكشف عملائها ومن يدعمونها.

.

غزة أم المدافع.

.

مدفعها الرمضاني صامت منذ 54 عاما بينما كان رئيس بلدية غزة الأسبق المرحوم عون الشوا، وهو أول رئيس بلدية في ظل السلطة الفلسطينية، يتفقد مخازن البلدية في منطقة اليرموك في العام 1995م، لاحظ بين قطع الخردة في تلك المخازن وجود هيكل لمدفع.

.

فسأل: ما هذا؟ فأجابوه إنه مدفع رمضان القديم، فأمر بانتشاله وترميمه.

.

معركة جنين بين العراق وإسرائيل.

.

تاريخ ودلالات كان هناك عدد كبير من المتطوعين العرب من المغرب العربي والسعودية وسوريا والعراق واليمن والسودان والأردن وليبيا؛ خاضوا معارك مشرفة للدفاع عن فلسطين وشعبها وثمة مقابر في مدن فلسطينية كحيفا والقدس دفنت فيها جثامين الشهداء العرب.

.

الإرساليات التبشيرية أدخلت الطباعة إلى فلسطين على الرغم من الظروف الصعبة التي خلفتها قوانين الصحافة فقد أشارت الإحصائيات إلى أنه منذ عام 1867 حتى عام 1914 كان في فلسطين أكثر من 40 مطبوعة، أما خلال الحرب العالمية الأولى، فلم تصدر في فلسطين سوى مطبوعة واحدة عام 1916 هي مجلة "مصور مجهول".

.

الشيخ سليم شعشاعة العَلَمي.

.

شاعر العلماء في فلسطين هو شاعر وأديب وعالم أزهري، ترأس مجلس المعارف ثم مجلس الأوقاف في أواخر القرن التاسع عشر.

ولد في غزة عام 1844 وحفظ القرآن، وتعلّم الخط والكتابة وعلوم الدين على يد كبار علماء غزة، وعلى رأسهم الشيخ نجيب النخال.

.

منوعات      |         (منذ: 2 أيام | 34 قراءة)
.