فيديو مؤثر لإنقاذ طفلة فلسطينية وإشادات بـ"الطبيب البطل"

فيديو مؤثر لإنقاذ طفلة فلسطينية وإشادات بـ"الطبيب البطل"

بسرعة وحسن تصرف، تعامل طبيب فلسطيني مع طفلة كانت على وشك الموت إثر تعرضها لاختناق، بينما كان أبواها في حالة من الهلع والرعب.

ووقعت الحادثة، التي وثقتها كاميرات المراقبة، في مركز طبي في بلدة قباطيا، قرب مدينة جنين شمالي .

وانتشر الفيديو، السبت، للمرة الأولى على شبكات التواصل الاجتماعي وتلقفته وسائل الإعلام، رغم أنه يعود إلى وقت سابق.

وأظهرت الكاميرات لحظات كانت فيها الأم تحمل ابنتها ومع زوجها يركضان مذعورين بحثا عن أي أحد يساعدهما.

وعندما خرج الطبيب من غرفته، هب فورا لنجدة الطفلة التي كانت تعاني من انسداد في مجرى التنفس.

 وكانت علامات الانفعال والرعب الشديدين واضحة على الأبوين وهما يشاهدان ابنتهما تصارع الموت، قبل أن يتنفسا الصعداء، لدى تمكن الطبيب من إسعافها.

وانهالت الإشادات على الطبيب، الذي تبين أن اسمه مجاهد نزال، وأصبح موضوع الساعة في شبكات التواصل في فلسطين، وكرمته بلدية قباطيا.

وفي وقت لاحق، روى الطبيب، بعضا من تفاصيل ما حدث، قائلا إنه بعد يوم عمل طويل ومتعب، أخذ قسطا من الراحة على أحد الأسرة، قبل أن يستيقظ على وقع صراخ في المركز الطبي.

 وتابع : "الأب بصرخ بصوت مبحوح : "ماتت ماتت مخنوقه.

.

مشااان الله.

.

مااااااتت، والأم تبكي بدون صوت".

وفي هذه اللحظات، لم يكن الطبيب قد استعاد وعيه التام بما حدث، كما يقول وأضاف: "حملت الطفله بلا وعي و لا إدراك"، قبل أن يبدأ في إسعافها بضربات خفيفة على الظهر.

وكتبت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي كيلة، رسالة أشادت فيها بتصرف الطبيب، وقالت: شاهد الفلسطينيون والعالم كيف عادت حياة طفلةٍ بين ذراعيك، شاهدوا كيف كان خوف والدها ووالدتها حين اقتربت طفلتهم من الموت".

وتابعت: "نفتخر بك عزيزي مجاهد، وبجميع زملائك في القطاع الصحي الذين يحاولون بكل ما لديهم من طاقات وقدرات وخبرات لإنقاذ حياة أبناء شعبهم في أقسام الطوارئ والعمليات ومراكز كورونا، وحتى في الشوارع".

ووقعت الحادثة، التي وثقتها كاميرات المراقبة، في مركز طبي في بلدة قباطيا، قرب مدينة جنين شمالي .

وانتشر الفيديو، السبت، للمرة الأولى على شبكات التواصل الاجتماعي وتلقفته وسائل الإعلام، رغم أنه يعود إلى وقت سابق.

وأظهرت الكاميرات لحظات كانت فيها الأم تحمل ابنتها ومع زوجها يركضان مذعورين بحثا عن أي أحد يساعدهما.

وعندما خرج الطبيب من غرفته، هب فورا لنجدة الطفلة التي كانت تعاني من انسداد في مجرى التنفس.

 وكانت علامات الانفعال والرعب الشديدين واضحة على الأبوين وهما يشاهدان ابنتهما تصارع الموت، قبل أن يتنفسا الصعداء، لدى تمكن الطبيب من إسعافها.

وانهالت الإشادات على الطبيب، الذي تبين أن اسمه مجاهد نزال، وأصبح موضوع الساعة في شبكات التواصل في فلسطين، وكرمته بلدية قباطيا.

وفي وقت لاحق، روى الطبيب، بعضا من تفاصيل ما حدث، قائلا إنه بعد يوم عمل طويل ومتعب، أخذ قسطا من الراحة على أحد الأسرة، قبل أن يستيقظ على وقع صراخ في المركز الطبي.

 وتابع : "الأب بصرخ بصوت مبحوح : "ماتت ماتت مخنوقه.

.

مشااان الله.

.

مااااااتت، والأم تبكي بدون صوت".

وفي هذه اللحظات، لم يكن الطبيب قد استعاد وعيه التام بما حدث، كما يقول وأضاف: "حملت الطفله بلا وعي و لا إدراك"، قبل أن يبدأ في إسعافها بضربات خفيفة على الظهر.

وكتبت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي كيلة، رسالة أشادت فيها بتصرف الطبيب، وقالت: شاهد الفلسطينيون والعالم كيف عادت حياة طفلةٍ بين ذراعيك، شاهدوا كيف كان خوف والدها ووالدتها حين اقتربت طفلتهم من الموت".

وتابعت: "نفتخر بك عزيزي مجاهد، وبجميع زملائك في القطاع الصحي الذين يحاولون بكل ما لديهم من طاقات وقدرات وخبرات لإنقاذ حياة أبناء شعبهم في أقسام الطوارئ والعمليات ومراكز كورونا، وحتى في الشوارع".

منوعات      |         (منذ: 1 أشهر | 53 قراءة)
.