تمثال نادر لوعل يمني في قطر.. تحقيق يكشف تفاصيل عملية النهب ومن أي منطقة تمت سرقته والجهة المتورطة

تمثال نادر لوعل يمني في قطر.

.

تحقيق يكشف تفاصيل عملية النهب ومن أي منطقة تمت سرقته والجهة المتورطة الثلاثاء 23 فبراير-شباط 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات عدد القراءات 3023 تداول ناشطون صورا قالوا انها لأثار يمنية عرضت على انها مملوكة لدولة قطر.

وليست المرة الاولى التي يتم فيها تهريب اثار يمنية ثمينة الى الخارج، حيث سبق ان تم الكشف عن قطع اثرية يمنية موجودة في دول خليجية واوروبية اخرى.

وفي تفاصيل تمثال الوعل، كشف تحقيق فرنسي عن "نهب وعل برونزي مصنف ضمن القطع الأثرية النادرة في اليمن.

وتساءل معدو التحقيق الذي نشره موقع "فرانس.

تي في.

أنفو": "كيف يمكن أن ينتهي المطاف بتمثال قديم تم تحديد مصدره الأصلي وهو معبد يمني، في أيدي الناهبين، وينتقل من متحف فونتينبلو إلى المتحف الوطني في طوكيو، دون أن يلفت انتباه أحد؟".

وجاء في التحقيق: "تم عرض التمثال في متحف فونتينبلو عام 2018 ثم بعد عام عرض في متحف طوكيو الوطني، كجزء من مقتنيات مجموعة الشيخ حمد آل ثاني، ابن عم أمير قطر“.

ونقل قول الباحث جيريمي شيتكاتي، إن سقوط الوعل البروزني في أيدي المجموعة المملوكة لحمد بن جاسم آل ثاني "كان إثر عملية نهب تعرض لها معبد يمني نتيجة الوضع الفوضوي الذي تشهده اليمن".

وأضاف شيتكاتي، إن المعبد الذي نهب منه التمثال "يقع في واد لا يمكن للبعثات الأثرية الدخول إليه دون المخاطرة بإمكانية التعرض لعمليات الاختطاف" .

وأضاف التحقيق: "عالم الآثار الوحيد الذي تمكن من زيارة الموقع هو يمني (لم يكشف اسمه) التقط صورا تكشف عن آثار حفريات سرية.

.

تكشف تلك الصور الحفرة التي حفرها اللصوص للوصول إلى المعبد، وحتى الدلاء التي استخدموها لتطهير الأرض بعد عملية النهب".

وأكد جيريمي شيتكاتي أنه أبلغ المسؤولين عن متحف "فونتينبلو"، عبر البريد الإلكتروني، بشأن الوعل، داعيا إلى التدقيق والبحث عن مصدره، لكنه لم يجد تجاوبا.

وقال شيتيكاتي: "كأن شيئا لم يحدث.

.

يستمر عرض القطعة الأثرية في أماكن أخرى دون أن يزعج ذلك أحدا".

وعند سؤاله عن الأمر قال أمين متحف فونتينبلو، إنه تحقق من مصدر التمثال بالاعتماد على الوثائق التي قدمها أمين مجموعة حمد بن جاسم آل ثاني.

وبحسب التحقيق رفض أمين جعفر، مدير العلاقات العامة وأمين مجموعة حمد بن جاسم آل ثاني، الإجابة على أسئلة الصحفيين حول الوعل، وقال إنه على استعداد لـ"مناقشة الموضوع لكن ليس أمام الكاميرا".

ولفت تمثال لوعل برونزي تملكه مؤسسة الشيخ حمد ال ثاني أنظار العالم قبل ان تلتفت له القناة الفرنسية الثانية التي اجرت تحقيقا عليه لتكتشف أنه تمثال من الحضارة اليمنية القديمة .

 وجاء تحقيق القناة الفرنسية ضمن تحقيقات عن نهب الاثار في البلدان التي تشهد حروبا في الوطن العربي .

وسافر التمثال الى عدد من البلدان وعرض في معارض عالمية .

القناة سألت الباحث في المركز الوطني للبحث العلمي جيرمي شيتيكات فأكد انه ابلغ المتحف الفرنسي ان مصدر القطعة الاثرية غير شرعي , وانها قادمة من منطقة أثرية اسمها مريمية في سيئون باليمن ويصعب الوصول اليها من قبل الاثاريين أمنيا .

واضاف ان المعبد الذي جاء منه تمثال الوعل يقع في منطقة تشهد انفلاتا أمنيا وان شخصا يمنيا استطاع الوصول الى المكان والتقط صورا تكشف عن عمليات الحفر السرية , وعرض تلك الصور على القناة .

إقراء أيضاً الأكثر قراءة

اليمن      |         (منذ: 1 أيام | 14 قراءة)
.