سليم أملاح حقق أفضل خطوة في شهر يناير

بدخول العام الجديد وعودته التدريجية الى التباري بعد تعافيه من الاصابة التي غيبته عن الاسود وسطاندار دولييج  لما يقارب الشهر وما يزيد ، ابتسمت خطوات التألق لدى الدولي المغربي على مستوى الانتعاشة المعنوية والنفسية جراء التعافي، وجراء تراجع اداء فريقه سطاندار الى حد فصل فيه مهام المدرب الاسبق مونطانيي وتعويضه بالسنيغالي مباي، وكان لهذا التغيير أثره الايجابي في رفع وثيرة الانتصارات وصعود الفريق التدريجي الى مقدمة الترتيب العام .

وما حمله سليم من ثقة ، أكسبه وصولا الى المرمى ثلاث مرات في أربع مباريات الاخيرة على الرغم من أنه لاعب موزع وصانع العاب ، وتمكن سليم من توقيع ثنائية من الثلاثية التي وضعها فريقه بمرمى بيفيرين ، ثم عاد ليوقع في المباراة الثالثة بمالين هدفا جديد من الرباعية التي حسمها هناك مع تمريرة الهدف الرابع، ثم عاد ليمنح تمريرة هدف الفوز في المباراة الاخيرة أمام شارلوروا، وهي نتائج طيبة منحت للدولي المغربي نجاعته الهجومية من 11 يناير الى الان وفي أربع مباريات متتالية .

وقال الدولي في معرض تصريحاته الاخيرة عن الثقة والرغبة في الفوز " سواء سجلت أو سجل غيري ، يعتبر ذلك جيدا للذهنية والمعنويات، وعندما منحت تمريرة الهدف الرابع بمرمى مالين لزميلي باليكويشا ، كان من المفروض أن أسجل بنفسي، ولكني ارتأيت أن يسجل هو حتى ترتفع معنوياته .

المخاطرة جزء مما افعله في أدائي، والمدرب يطلب مني أن أتجرأ وإذا فاتني ذلك ، لا ينزعج .

 المهم بالنسبة لي أن انال ثقته, أنا الان في قمة معنوياتي الذهنية والبدنية، وأشعر أنني نجحت تلقائيا ".

 

المغرب      |         (منذ: 1 أشهر | 42 قراءة)
.