تعرف إلى البنود غير المعلنة في قانون "الانفصالية" بفرنسا

تعرف إلى البنود غير المعلنة في قانون "الانفصالية" بفرنسا

تعرف إلى البنود غير المعلنة في قانون "الانفصالية" بفرنسا لندن- عربي21 السبت، 23 يناير 2021 03:23 م بتوقيت غرينتش مشروع القانون يلزم الجهات المنظمة لشؤون الديانات بما في ذلك الديانة الإسلامية بالكشف عن مصادر تمويلاتها- الأناضول يبدأ البرلمان الفرنسي، مناقشة مشروع قانون محاربة الانفصالية اعتبارًا من بداية شهر شباط/فبراير المقبل، الذي أثار غضبا وانتقادات واسعة في الأوساط الدينية بفرنسا.

  وتخطط الحكومة الفرنسية منذ فترة طويلة لسن قانون ضد ما يُعْرَف بالانفصالية، الذي سيكون موجها فعليا ضد "الإسلاموية الراديكالية"، وفق تعبير السلطات، إلا أنها تعبر وفق المسلمين وحقوقيين عن الإسلاموفوبيا.

وقالت ، في تقرير ترجمته "عربي21"، إن مشروع القانون يُلزم الجهات المنظمة لشؤون الديانات، بما في ذلك الديانة الإسلامية، بالكشف عن مصادر تمويلاتها.

  ولفتت الصحيفة، إلى أن النص الخاص بالتمويل الأجنبي لدور العبادة تسبب في تأجيج التوترات بين الحكومة الفرنسية وممثلي الأديان في البلاد.

  وأضافت: "رغم أن مشروع القانون ينص على الرفع من التزامات دور العبادة من حيث قضية الشفافية المالية، دون أن يذكر تحديدا الدين الإسلامي، إلا أن غير المعلن في هذا النص هو أن الحكومة الفرنسية تريد تحديدا معرفة المزيد حول مصادر تمويل المساجد في فرنسا".

  ومنذ 16 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية والمساجد بفرنسا، على خلفية حادث مقتل مدرس فرنسي على يد شاب بعد قيام المدرس بعرض رسوم كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد ﷺ، على تلاميذه في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

والعام الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "نحن بحاجة إلى معرفة مصادر الأموال التي تتلقاها المساجد، ومن هي الجهات التي تلقتها، وفيما ستنفقها.

يجب أن نتأكد من كل ذلك”.

    وتشن الحكومة الفرنسية حملة ممنهجة ضد الإسلام، إذ أعلن وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، مطلع كانون أول/ ديسمبر الماضي، عن اعتزام سلطات بلاده مراقبة 76 مسجدا في البلاد، خلال الأيام المقبلة، في حملة جديدة ضد مساجد المسلمين.

وسبق أن أكدت وسائل إعلام فرنسية، أن 16 مسجدا من تلك المساجد تقع في العاصمة باريس وضواحيها، وأن 18 مسجدا في العاصمة وحدها من الممكن إغلاقها.

  وأوضحت "ليكسبرس" أن ماكرون يقصد بالحديث عن جهات التمويل المغرب والجزائر وتركيا، باعتبار أن هذه الدول هي التي تقدم تمويلات للمساجد في فرنسا، وكذلك الأموال التي تأتي من الصناديق السيادية لبعض الدول، بالإضافة إلى جمعيات أو شخصيات معينة.

  وبحسب قسم "تراكتين" الذي يعنى برصد التحولات المالية غير القانونية، فإن الجديد الذي يأتي به مشروع قانون "محاربة الانفصالية" هو منع التأثير الخارجي للجهات الأجنبية على ما أصبح يعرف "بإسلام فرنسا"، وذلك من خلال تمويلها المساجد بفرنسا.

وقالت المجلة الفرنسية، إن هدف بعض الجهات الممولة لبناء أماكن العبادة ليس بالضرورة مرتبطا برغبة في التأثير على هذه المؤسسة وتوجيهها، لأن استراتيجية التأثير غالباً ما تكون إيديولوجية أكثر منها مالية.

  وتابعت: "تركيا -على سبيل المثال- لا تمول رسميا أي مكان للعبادة بفرنسا، بل إنها تمارس تأثيرها بشكل أكبر من خلال هيئة مسؤولة عن تنظيم الديانة الإسلامية لدى الجالية التركية في فرنسا، وهي على صلة مباشرة بأنقرة، أو من خلال أئمتها الـ120 المعارين مباشرة انطلاقا من شواطئ البوسفور".

  ووفقا للمجلة الفرنسية: "يهدف مشروع القانون إلى إلزام الهياكل التي تدير أماكن العبادة بأن تكون شفافة للغاية بشأن مواردها، سواء كانت فرنسية أو أجنبية، حيث تشك الحكومة الفرنسية في تلك المصادر، باعتبار أن بعض الهياكل الإسلامية، تنشر شكلا من أشكال الإسلام الراديكالي تحت ستار الأنشطة الثقافية".

وأردفت: "ومن البنود غير المعلنة أيضا في مشروع القانون وقد يتم إضافتها بنص معلن لاحقا، ما يتعلق بحظر استيلاء دولة أجنبية على أماكن للعبادة على التراب الفرنسي.

فخلال الأشهر الأخيرة رفضت بلديتان في مرسيليا ومونبلييه التنازل عن حق ملكية مسجدين لصالح الدولة المغربية، وتسعى الحكومة الفرنسية في هذا الإطار إلى تزويد المسؤولين المحليين بأدوات تخولهم بسهولة منع هذه المعاملات".

  والأربعاء الماضي، أعلنت ثلاث هيئات منضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الأربعاء، رفضها توقيع "شرعة مبادئ" لتنظيم شؤون المسلمين في فرنسا بصيغتها الحالية.

  واعتبرت الهيئات الثلاث أنّ بعض مندرجات هذه الشرعة "تُضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة".

وأصدرت الهيئات الثلاث، وهي "اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا" و"الاتحاد الإسلامي مللي غوروش في فرنسا" وحركة "إيمان وممارسة"، بياناً مشتركاً ندّدت فيه بما اعتبرتها "فقرات وصياغات في النصّ من شأنها أن تضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة".

  وتنصّ الشرعة خصوصاً على "مبدأ المساواة بين الرجال والنساء" وعلى "توافق" الشريعة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية، وتشدّد على "رفض توظيف الإسلام لغايات سياسية" وعلى ضرورة "عدم تدخّل" دول أجنبية في شؤون الجالية، وفق رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية المغربي محمد موسوي.

لكنّ الهيئات الثلاث التي رفضت التوقيع اعتبرت أنّ "بعض العبارات (الواردة في الشرعة) تمسّ شرف المسلمين ولها طابع اتّهامي وتهميشي".

وبحسب مصدر مطّلع على الملف، فإنّ الهيئات الثلاث تعترض خصوصاً على تعريفي "التدخّلات" الخارجية و"الإسلام السياسي".

ويمهّد إقرار "شرعة المبادئ" الطريق أمام إنشاء مجلس وطني للأئمة سيكون مكلّفاً بالإشراف على الأئمة في فرنسا، وبمقدوره سحب التراخيص الممنوحة لهم لمزاولة نشاطهم الديني في حال خرقوا مبادئ الشرعة.

    الخميس، 21 يناير 2021 12:39 م بتوقيت غرينتش الخميس، 21 يناير 2021 05:36 ص بتوقيت غرينتش الثلاثاء، 19 يناير 2021 05:06 م بتوقيت غرينتش الثلاثاء، 19 يناير 2021 04:00 ص بتوقيت غرينتش تعليقات Facebookتعليقات عربي21 الاسم: التعليق: رمز التحقق المرئي: إرسال بواسطة: حضارة النفاق السبت، 23 يناير 2021 04:05 م لماذا لا يفعل هذا مع الديانات الأخرى؟ لماذا لا يمنع السيانيم من جمع الأموال التي تبعث إلى عصابة الاحتلال ؟ الجواب بديهي لان الصهاينة هم من يحكم أما ميكرون أو ميكروب فهو مجرد ناكرة بواسطة: مسلمالسبت، 23 يناير 2021 06:31 م وضع كلمة مسيئة بين قوسين في جملة: (.

.

بعرض رسوم كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد ?، على تلاميذه في مدرسة .

.

) يدل على ان كاتب المقال لا بعتبر الرسوم مسيئة، بءس الكاتب وبءس الناشر.

لا يوجد المزيد من البيانات.

بايدن يوقع أمرا تنفيذيا لتسهيل التصويت في الانتخابات قال مسؤولو البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيوقع أمرا تنفيذيا الأحد، يهدف إلى تسهيل إدلاء الأمريكيين بأصواتهم في الانتخابات في الوقت الذي يسعى فيه الجمهوريون في جميع أنحاء البلاد إلى الحد من حقوق التصويت في أعقاب انتخابات 2020.

.

8 قتلى من قوات الأمن الأفغانية في هجوم لطالبان أعلنت السلطات الأفغانية، الأحد، عن مقتل 8 من أفراد قوات الأمن وإصابة 4 آخرين، في هجوم لطالبان بولاية بلخ شمال غرب البلاد.

.

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد نتنياهو مجددا نظمت تظاهرتان كبيرتان، مساء السبت، أمام مقر إقامة رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي في القدس المحتلة وأمام منزله في مدينة قيسارية، فيما تجمع عدد آخر من المتظاهرين على الجسور وعند التقاطعات في عدد من المدن داخل الخط الأخضر.

.

السفير الروسي يسلم خامنئي رسالة خطية من بوتين سلّم السفير الروسي لدى طهران لوان جاغاريان السبت، المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، رسالة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

.

مكافأة أمريكية لجمع معلومات عن "بوسورة".

.

ما علاقة مصر؟ رصدت الولايات المتحدة الأمريكية، مكافأة مالية ضخمة لمن يقدم معلومات عن شخص يدعى "فاكر بوسورة"، تؤدي إلى توقفيه أو إدانته.

.

تقرير أمريكي: الصين تمتلك أكبر قوة بحرية في العالم أكد تقرير استخباراتي أمريكي، أن الصين تحولت مع نهاية العام الماضي، إلى أكبر قوة بحرية في العالم، بعدما تجاوزت قطعها العسكرية ما تمتلكه الولايات المتحدة.

.

روحاني يدعو الكاظمي للإفراج عن أموال إيرانية محتجزة دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، لتحرير أموال لطهران محتجزة لدى بغداد، جراء العقوبات الأميركية.

.

قوات ميانمار تواصل قمع الاحتجاجات الرافضة للانقلاب العسكري استخدمت قوات الأمن في ميانمار (بورما)، السبت، الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لفض احتجاج في يانغون، وذلك بعد ساعات فقط من دعوة المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراء ضد المجلس العسكري الحاكم بعد مقتل محتجين.

منوعات      |         (منذ: 1 أشهر | 40 قراءة)
.