الدعم العسكري الإيراني للحوثيين.. انتهاك لسيادة اليمن والقانون الدولي

الدعم العسكري الإيراني للحوثيين.. انتهاك لسيادة اليمن والقانون الدولي

الدعم العسكري الإيراني للحوثيين.

.

انتهاك لسيادة اليمن والقانون الدولي الجمعة 14 فبراير 2020 02:25 م الصحوة نت - خاص رغم الحصار المفروض على إيران إلا أنها لا تزال تقدم المزيد من الدعم العسكري للحوثيين سواء من خلال ارسال خبرائها لليمن أو من خلال مدهم بالسلاح لأجل زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

الدعم الإيراني لتمرد مليشيا الحوثي ليس جديداً ولن يكون مصادرة البحرية الأمريكية لسلاح إيراني متوجة للحوثيين هو الأخير، وسبق وأن صرح نائب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء اسماعيل قائاني بتقديم الدعم العسكري واللوجستي للحوثيين.

وفي مارس من العام 2006م التقى خامنئي بناطق ميلشيا الحوثي محمد عبدالسلام وأشاد بتمردهم على الدولة، كما صرح قائد القوات المسلحة الإيرانية الجنرال مسعود جزائري بإرسال قوات إيرانية إلى اليمن لمساندة مليشيا الحوثي على غرار دعم أذرعتها المسلحة في العراق وسوريا ولبنان.

وفي مارس من العام 2016م وجه قائد الحرس الثوري الأسبق محسن رضائي رسالة إلى زعيم مليشيا الحوثي حثه على الاستمرار في تمرده، ووعده بتقديم الدعم اللازم لاستمرار تمرده على الشرعية.

تصريحات المسؤول الإيراني ترجمتها الحكومة الإيرانية إلى فعل من خلال استمرار مد الحوثيين بالأسلحة والمال والخبرات.

وجرى تعيين القائد السابق للشرطة الإيرانية اسماعيل أحمدي في عام 2016م رئيساً للجنة دعم الحوثيين في اليمن تحت مسمى لجنة دعم الشعب اليمني.

الدعم الإيراني للحوثي لا يقل أهمية عن الدعم الإيراني لميلشياتها في العراق ولبنان وسوريا، وتنظر إيران للحوثيين على أنهم ذراعها المسلح الأقوى في المنطقة تحركه متى ما أرادت وجعله قوة مسلحة تحتفظ بسلاحها، على  غرار مليشيا الحشد الشيعي في العراق وحزب الله في لبنان ليصبحوا دولة داخل دولة،  الأمر الذي سيؤدي إلى دخول اليمن في أزمات ومشاكل دائمة ويشل قدرة الدولة على التحكم في اتخاذ القرارات السيادية، ويجعل القرار بيد الولي الفقيه في إيران يحركه متى ما شاء من خلال جناحه المسلح في اليمن.

من اهم الأسباب لدعم إيران للحوثيين هو إقلاق أمن المملكة العربية السعودية واستنزاف قدراتها من خلال وكلاءها في اليمن ودعمهم للاستمرار في التمرد على الدولة وبالتالي ضمان بقاء الحوثي ورقة تلعب بها إيران متى ما شاءت.

ومن الأسباب التي تدفع إيران لدعم الحوثيين هو الخوف من الدور المحوري التي تلعبه المملكة العربية السعودية على المستوى العربي والإقليمي والدولي.

وسبق وأن أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، ضبط أسلحة ثقيلة إيرانية الصنع في مناطق يمنية عدة، مما يثبت التدخل الإيراني في دعم وتزويد ميليشيات الحوثي بالأسلحة.

وكانت أسلحة إيرانية على متن مركب في بحر العرب في التاسع من الشهر الجاري تضم 150 صاروخاً موجهاً للدبابات و صواريخ أرض جو.

وقالت البحرية الأمريكية في بيان لها  إن الأسلحة التي تمت مصادرتها كانت متجهة إلى الحوثيين في اليمن، وهو ما يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يحظر توريد أو بيع أو نقل الأسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويعد دعم إيران للحوثيين انتهاكا صارخا للسيادة اليمنية والقانون الدولي.

اليمن      |         (منذ: 7 أشهر | 17 قراءة)
.