مؤتمر ميونيخ للأمن: الغرب يتحدى روسيا

مؤتمر ميونيخ للأمن: الغرب يتحدى روسيا

تحت العنوان أعلاه، نشرت "غازيتا رو" مقالا، حول انشغال مؤتمر ميونيخ للأمن بزيادة نفوذ روسيا والصين في العالم، والتخوف من توجه روسيا نحو الشرق.

وجاء في المقال: اليوم الجمعة 14 فبراير، يُفتتح مؤتمر ميونيخ الأمني، وهو أحد أهم المنصات الدولية لمناقشة مشاكل العالم.

بشكل عام، ينتظر أن يحضر المؤتمر رؤساء 35 دولة.

ولكن، لن يكون تمثيل جميع الدول على أعلى مستوى.

فسوف يغيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرة أخرى عن المنتدى، كما اعتذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن المجيء، ولن يذهب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في هذا الحدث.

ولكن تقرير منظمي المنتدى، الذي تم نشره قُبيل الحدث، هو ما يحدد نغمة المناقشات في المؤتمر.

فهو يولي اهتماما خاصا لروسيا، وما يسميه بـ"التحديات الصريحة" للغرب من جهة موسكو.

ومع ذلك، فإن مؤلفي الوثيقة متأكدون من أن تصرفات موسكو رصت صفوف الغرب وأتاحت له التغلب على عدد من التناقضات.

ويشير الخبراء إلى أن العديد من الأوروبيين ينظرون، في الآونة الأخيرة، بعين الشك إلى فكرة المواجهة مع روسيا.

لقد أولى مؤلفو الوثيقة اهتماما خاصا لتحول روسيا نحو الشرق، بسبب غياب التوافق مع الدول الغربية.

وهم يشعرون بالقلق من التفاعل الناجح بين موسكو وبكين، ويربطونه بالعلاقات الطيبة بين بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ.

وبشكل عام، يشير التقرير إلى بروز أدوار روسيا والصين وإيران.

وذلك ما يقلق الخبراء في ظل التحديات الجديدة التي تواجه العالم المعاصر.

وبذلك، يكاد يعترف مؤلفو التقرير بنهاية الهيمنة الغربية في العالم.

وهذه كانت أطروحة بوتين الرئيسية في خطابه الشهير الذي ألقاه في ميونيخ، قبل 13 عاما.

منذ تلك اللحظة، كرر رئيس روسيا مرارا أطروحته حول نهاية العالم أحادي القطب.

ومن المحتمل أن يشغل النفوذ المتزايد لترويكا روسيا والصين وإيران، حيزا مهما في مؤتمر ميونيخ.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتبتابعوا RT على

منوعات      |         (منذ: 7 أشهر | 31 قراءة)
.