ميناء بورتسودان منذ هجرة الصحابة رضي الله عنهم لم يتوقف إلا في عهد حكومة قحت

لقد خيبت قحت آمال وتطلعات الشارع.

وإنزوت غالبية الأقلام التي كانت تدافع عنها.

وما تبقى منها الآن متشائم ومحبط.

وكيف لا.

وميناء بورسودان منذ هجرة الصحابة رضي الله عنهم لم يتوقف إلا في عهدها.

وعيال دار جعل ضربوا النحاس (الما خمج) لطرد عجوبة.

وشيطان السلام جري مجري الدم في عروق الجبهة الثورية.

ومدينة الجنينة منذ الأمس لبست ثوب الحداد.

والعام الدراسي في كف عفريت.

فخير لوزارة التعليم لكي تطبع ما تبقى من منهج الزنديق تأجير تلك المدارس للتجار كمخازن.

لأن قروش (القومة الحمدوكية) إن صحت رواية صرفها لم تكف طباعة المنهج كاملا.

والأسود في الفشقة والأيادي على الزناد والحكومة العميلة تطعن في الخاصرة بالهمز واللمز.

وغول السوق (فات حد الوصف) فنحن الثالث في العالم تضخما.

والشركات توقفت عن البيع.

وهناك أنباء تشير لعدم مشاركة حزب الأمة في الحكومة القادمة (لطمة سياسية).

عليه نقول: (مهما يكن من أمر لابد من إيجاد حل.

فالوضع الحالي تعدى مرحلة الاحتقان في جميع مناحي الحياة.

وأخف الحلول المقبلة للجميع ولا يزايد عليها أحد.

بالرغم من خوف اليسار منها.

لكن هي المخرج.

فهي الإنتخابات المبكرة.

وكما تمنينا أن يكون اليسار رجال دولة ويأتون بالمصالحة.

ولكن من حبس نفسه في دائرة التشفي لا يعرف للمصالحة طريقا.

فخير لتأديبه قيام الإنتخابات).

د.

عيساوي … جامعة سنار الأحد ٢٠٢١/١/١٧

السودان      |         (منذ: 1 أشهر | 35 قراءة)
.