لتصاعد دور الإخوان..تحذيرات في ألمانيا من ممارسات الاتحاد الإسلامي التركي

موقع 24 الإخباري الأحد 20 سبتمبر 2020 » » دولي إنسخ الرابط المختصر الجمعة 14 فبراير 2020 / 12:49 نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

24 - أبوظبي مواضيع ذات صلة Please enable JavaScript to view the تواصلوا معنا على جميع الحقوق محفوظة© 24 للدراسات الإعلامية الخبر بين لحظة وضحاها جميع الحقوق محفوظة© 24 للدراسات الإعلامية موقع 24 الإخباري الأحد 20 سبتمبر 2020 موقع 24 الإخباري الأحد 20 سبتمبر 2020 موقع 24 الإخباري الأحد 20 سبتمبر 2020 الأحد 20 سبتمبر 2020 الأحد 20 سبتمبر 2020 الأحد 20 سبتمبر 2020 » » دولي إنسخ الرابط المختصر الجمعة 14 فبراير 2020 / 12:49 نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

24 - أبوظبي مواضيع ذات صلة Please enable JavaScript to view the » » دولي إنسخ الرابط المختصر الجمعة 14 فبراير 2020 / 12:49 نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

24 - أبوظبي مواضيع ذات صلة Please enable JavaScript to view the » » دولي إنسخ الرابط المختصر الجمعة 14 فبراير 2020 / 12:49 نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

24 - أبوظبي مواضيع ذات صلة Please enable JavaScript to view the » » دولي إنسخ الرابط المختصر الجمعة 14 فبراير 2020 / 12:49 نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

24 - أبوظبي مواضيع ذات صلة Please enable JavaScript to view the إنسخ الرابط المختصر الجمعة 14 فبراير 2020 / 12:49 نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

24 - أبوظبي مواضيع ذات صلة Please enable JavaScript to view the موقع 24 الإخباري لتصاعد دور الإخوان.

.

تحذيرات في ألمانيا من ممارسات الاتحاد الإسلامي التركي لتصاعد دور الإخوان.

.

تحذيرات في ألمانيا من ممارسات الاتحاد الإسلامي التركي https://24.

ae/article/550945/لتصاعد-دور-الإخوانتحذيرات-في-ألمانيا-من-ممارسات-الاتحاد-الإسلامي-التركي إنسخ الرابط المختصر إنسخ الرابط المختصر إنسخ الرابط المختصر الجمعة 14 فبراير 2020 / 12:49 نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

نتيجة لتزايد نشاط ودور جماعة الإخوان في فعاليات الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب"، يسعى حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني الشعبوي إلى فرض مراقبة من الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) على أجزاء من الاتحاد الذي تشرف عليه رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" في أنقرة.

ويُعتبر "ديتيب" وسيلة أساسية لحزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي والرئيس رجب طيّب أردوغان، للتأثير على المساجد التابعة لتركيا في ألمانيا وبث خطاب سياسي إسلامي مُتشدّد، وفقاً لما أورده موقع "أحوال تركية".

وفي مذكرة عرضتها الكتلة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" لأول مرة أمس الخميس خلال الجلسة الموسعة لمناقشتها، تم التحذير من "انتشار الإسلام السياسي في ألمانيا".

وأوضح النائب البرلماني بحزب البديل مارتين هيس، أنه لا يمكن للسلطات الاتحادية في ألمانيا مشاهدة ممارسات الإخوان المسلمين في ألمانيا "بسذاجة وعجز".

وأشار نواب من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكونين للائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى أن الاستخبارات الداخلية بألمانيا تهتم لسبب وجيه (بمراقبة) ساسة من حزب البديل.

وقال خبير الشؤون الداخلية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي أولي جروتش: "لا يصير المرء ديمقراطياً حتى الآن من خلال انتخابات ديمقراطية فقط".

ووجه البرلماني المسيحي الديمقراطي فيليب أتمور خطابه لحزب البديل قائلاً إن "من يتسامح في وجود متطرفين داخل صفوفه ومن يدع الحدود تتلاشى، لا يكون هو ذاته أفضل من المتطرفين"، وقال إن "المذكرة تعد نفاقاً".

ومن جانبه اتهم خبير الشؤون الداخلية بالحزب المسيحي الديمقراطي كريستوف دي فريز نواب حزب البديل بـ "الخلط على نحو مقصود تماما داخل خطاباتهم بين الإسلام والإسلام السياسي وجعل جميع المسلمين إسلاميين".

ولكنّه أكد في الوقت ذاته أنه من المهم مساندة المسلمين العلمانيين والليبراليين، لأنه "ليس مسموحاً بأنه يتم مضايقة فتيات لأنهن لا يرتدين حجاباً".

ومن جانبها، قالت النائبة البرلمانية بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هلجا لينت إنه تم التعامل مع المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا خلال الأعوام الماضية بقدر هائل من الإهانة، وقالت: "إنني أعتذر على ذلك".

ويواجه الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا "ديتيب" انتقادات بسبب قربه من الحكومة التركية، باعتباره اليد الطولى للرئيس رجب طيب أردوغان.

ويُشتبه في أنّ عدداً من أئمة "ديتيب" كانوا يتجسسون على مُعارضي أردوغان ويشون بهم بتعليمات من أنقرة.

وتوظف رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" أئمة "ديتيب"، وعددهم 960 إماما، في ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم.

وتحول الاتحاد من كونه نقطة اتصال مفيدة للسياسيين الألمان، إلى كونه موضع نقد قاس لقربه من الرئيس التركي.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر طالب المسلمين في ألمانيا مراراً بحلّ ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.

كما ودعا السياسيون الألمان "ديتيب" إلى النأي بنفسه عن أنقرة منذ 2016.

ويعيش في ألمانيا نحو خمسة ملايين مسلم، كثير منهم من أصل تركي.

24 - أبوظبي Please enable JavaScript to view the تواصلوا معنا على جميع الحقوق محفوظة© 24 للدراسات الإعلامية الخبر بين لحظة وضحاها جميع الحقوق محفوظة© 24 للدراسات الإعلامية تواصلوا معنا على جميع الحقوق محفوظة© 24 للدراسات الإعلامية الخبر بين لحظة وضحاها تواصلوا معنا على جميع الحقوق محفوظة© 24 للدراسات الإعلامية

الامارات      |         (منذ: 7 أشهر | 10 قراءة)
.